كتب: أحمد عبد السلام
تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد استشهاد الشهيد أبسخيرون القلينى، وذلك تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. يُقام الاحتفال غداً السبت في دير مارمرقس الرسول الواقع بطريق العلمين.
عيد استشهاد أبسخيرون القلينى
يترأس الراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوى، رئيس الدير، عشية عيد الشهيد أبسخيرون القلينى، الذي يوافق 14 يونيو من كل عام (7 بؤونة). ويشهد الاحتفال حضور رهبان الدير والشمامسة. كما سيُقام قداس عيد الشهيد صباح يوم الأحد برئاسة القمص لوكاس الأنبا بيشوى.
سيرة القديس أبسخيرون القلينى
تعود أصول القديس أبسخيرون إلى مدينة قلين بمحافظة كفر الشيخ، حيث وُلد ومعناه “الأب القوى”. وقد عُرف بشجاعته كجندي محبوب بين زملائه ورؤسائه. وكان قد اعتنق الإيمان المسيحي القويم بشغف كبير.
رفض القديس أبسخيرون الخضوع لأوامر الإمبراطور دقلديانوس، الذي كان يُطالب بالتبخير وعبادة الأوثان. وفي سياق تعذيبه، كان الله يقويه ويشفيه، ولكن في النهاية قُطع رأسه ونال إكليل الشهادة. يُعرف عنه أيضًا قدرته على عمل المعجزات.
مكانة القديس أبسخيرون القلينى في الكنيسة
تعتبر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القديس أبسخيرون شفيعًا للمقبلين على الزواج، وللمتزوجين، وكذلك للشخصيات التي تعاني من مشاكل زوجية. تُؤمن الكنيسة بأن دعواته تستطيع أن تساعد في حل الأزمات الزوجية.
دير مارمرقس وأهميته الدينية
يحتوي دير مارمرقس الرسول، بالإضافة إلى الشهيد أبسخيرون القلينى، على خمس كنائس، وهي: كنيسة السيدة العذراء مريم، وكنيسة القديس مارمرقس الرسول، وكنيسة الثلاثة فلاحين، وكنيسة الآباء السواح، وكنيسة المعمودية.
منذ أن تم تكليف قداسة البابا تواضروس الثاني للراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوى برئاسة الدير، بذل القمص جهوداً كبيرة لتطوير الدير والاهتمام بكل جوانبه. الآن، يُعتبر الدير منارة دينية وثقافية في منطقة العلمين ووادى النطرون، وهي المنطقة التي شهدت قدوم العائلة المقدسة إلى مصر.
الحياة في الدير تجذب عددًا كبيرًا من الزوار، حيث يستقبل يوميًا آباء أساقفة ورهبانًا وكهنة من داخل وخارج مصر. كما تُعد زيارات الناس إلى الدير علامة على مكانته الكبيرة في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.