كتبت: سلمي السقا
واقعة مثيرة للدهشة اجتاحت محافظة الإسكندرية، بعدما تم كشف لغز اختفاء سيدة مسنّة، عُثر على جثمانها داخل شقتها السكنية بمنطقة المنتزه. وقد كشفت التحقيقات عن دافع غريب وراء هذا الاختفاء، وهو الاستيلاء على معاشها ومعاش زوجها المتوفى.
تفاصيل اختفاء السيدة
بدأت الأحداث عندما تلقت الأجهزة الأمنية معلومات تفيد باختفاء سيدة مسنّة منذ عدة أشهر. كان نجل السيدة ينقل معلومات خاطئة لأقاربها وأفراد أسرتها، حيث ادّعى أنها تزوجت وغادرت مع زوجها إلى مكان مجهول. كما كان يمنع أي شخص من رؤية والدته أو التواصل معها.
تحقيقات مكثفة من الأمن
بحسب المعلومات المتاحة، لم تتوانَ الأجهزة الأمنية عن تكثيف جهودها لكشف الحقيقة. توجهت قوة من رجال المباحث إلى منطقة المنتزه، حيث استنتجوا أن السيدة المسنّة كانت تعيش مع نجلها داخل شقتها. وأثناء عملية التفتيش، تم العثور على صندوق خشبي كبير، كان مغلقًا بغطاء خرساني وسط صالة المنزل.
اعتراف الابن
عندما تم مواجهة الابن بما تم اكتشافه، اعترف بأن الجثمان الموجود داخل الصندوق يعود لوالدته. وبتفاصيل إجابته، قال إن والدته توفيت بشكل طبيعي قبل أسبوع من شهر رمضان. ومع ذلك، تعمّد إخفاء وفاتها وعدم استخراج شهادة الوفاة، بهدف الاستمرار في صرف معاشها ومعاش والده المتوفى، الذي يبلغ مجموعه نحو 22 ألف جنيه شهريًا.
ردود فعل الجيران والمجتمع
فتَحادث عدد من أهالي المنطقة عن سمعة السيدة المسنّة قبل اختفائها، حيث قُدّمت كشخصية معروفة بحسن الخلق. إلا أن غيابها الطويل أثار التساؤلات. كان الجيران يسألون نجلها عنها، فيؤكد لهم أنها تزوجت واعتادت بعد ذلك على البقاء في مكان آخر. وبالرغم من وجود شكوك، كان يُصدّق روايته في البداية.
أهمية التحقيقات الجاريّة
بعد اكتشاف الجثمان، سادت حالة من الحزن والصدمة بين أهالي المنطقة. الجميع يترقب نتائج التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، التي أصدرت أمرًا بإجراء فحص لجثة السيدة بالطب الشرعي لمعرفة سبب الوفاة والتحقق من عدم وجود شبهة جنائية. وقد أُخطر بالواقعة العديد من الجهات المختصة، إذ تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لبدء التحقيق.
تأتي هذه القضية لتضيف فصلًا جديدًا من الغرائب والأحداث غير المتوقعة في الإسكندرية، التي لطالما شهدت قضايا غامضة. ومع استمرار التحقيقات، يبقى تساؤل واحدًا عالقًا: كيف يمكن أن يقدم أحدهم على إخفاء وفاة والديه لأكثر من أربعة أشهر لأجل المال؟
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.