كتبت: إسراء الشامي
حبيبة السعيد أبو علي، ابنة قرية السيالة بمحافظة دمياط، استطاعت أن تحقق إنجازاً متميزاً، حيث حصلت على المركز الأول على مستوى المحافظة في الشهادة الإعدادية الأزهرية، بتفوق ملحوظ بلغ نسبته 98.63%.
الدعاء حافز للتفوق
تبدأ حبيبة حديثها باللغة المصرية البسيطة، حيث تعبر عن أهمية دعاء والدها ووالدتها لها. تعتبر هذه الدعوات اليومية عنصراً أساسياً في تشجيعها على الدراسة والمذاكرة. تقول: “دعاء أمي وأبي كل يوم كان سبباً لتشجيعي على المذاكرة وأكبر حافز لي”.
فرحة النجاح
تجربة تفوقها كانت مليئة بالمشاعر. تروي حبيبة كيف تلقت اتصالاً هاتفياً يُخبرها بأنها الأولى على مستوى المحافظة. فلم تتمالك فرحتها وبدأت تشكر الله على هذا النجاح الذي جلبته لها جهودها. وتصف لحظة احتضان أسرتها بالكامل، حيث تبادلت معهم مشاعر الفخر والفرح. كما أنها اتصلت بوالدها لإخباره وتشارک معه هذه اللحظة السعيدة.
نصائح للطلاب
تنصح حبيبة جميع الطلاب بالاهتمام بالمذاكرة، مؤكدة أن الله لا يضيع تعب ومجهود أحد. تشدد على أهمية العمل الجاد والصبر، قائلة: “سيكلل الجهد بالتفوق كما حدث معي”. وقد كانت دائماً متفوقة منذ صغرها، مما زاد من إصرارها على التفوق في كل مراحل تعليمها.
طموحات مستقبلية
تطمح حبيبة في استكمال تعليمها في دراسة اللغات. تؤكد أنها تسعى لتحقيق هدفها الأكاديمي من خلال مواصلة التعليم العالي. التعليم بالنسبة لها ليس مجرد دراسة، بل هو هدف تسعى من خلاله للوصول إلى مكانة علمية مرموقة. تفتح أمامها آفاقًا واسعة من الاحتمالات، مكملةً بذلك طموحاتها الشخصية.
دعم الأسرة
تحدثت حبيبة عن دعم شقيقاتها لها، حيث كان لهن دور كبير في مساعدتها أثناء فترة الدراسة. وتضيف أنها كانت تدعو طوال الوقت لتحقق أحلام والديها.
تجسد قصة حبيبة السعيد أبو علي روح التفوق والإصرار، حاملةً رسالة ملهمة لكل من يسعى لتحقيق أحلامه رغم التحديات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.