كتبت: إسراء الشامي
قدَّم الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تهنئته القلبية إلى قادة الأمة الإسلامية وشعوبها بمناسبة حلول العام الهجري 1448 هـ. تأتي هذه التهنئة في إطار الاحتفال بذكرى الهجرة النبويَّة الشريفة، التي تُعتبر نقطة تحول في التاريخ الإنساني.
دعاء شيخ الأزهر لأمتنا الإسلامية
في هذه المناسبة، دعا شيخ الأزهر المولى -عز وجل- أن يحفظ الأمة الإسلامية، ويكشف عنها الغمة. كما دعا إلى ضرورة توحيد الصفوف وجمع الكلمة على الحق، ليكون العام الجديد عام أمن وسلام واستقرار للعالم أجمع.
استيعاب تأثير الهجرة النبوية
تظل الهجرة النبوية حدثًا عظيمًا يؤرخ لمرحلة جديدة في حياة المسلمين. فهي تُمثل الانتقال من مرحلة ضعف إلى قوة، ومن بلدة مكة إلى المدينة، مما أدى إلى تشكيل أول مجتمع إسلامي يحقق التآخي والتعاون بين أفراده.
استعداد دار الإفتاء لرؤية هلال شهر المحرم
وعلى صعيد متصل، قامت دار الإفتاء المصرية باستطلاع هلال شهر المحرم لعام 1448 هـ. حيث تم رؤية الهلال بعد غروب شمس يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة. وقد كانت لجان دار الإفتاء موجودة في مناطق مختلفة من الجمهورية لضمان دقة هذه الرؤية وترسيخها.
الإعلان عن بداية الشهر الجديد
بعد التأكد من رؤية الهلال، أعلنت دار الإفتاء أن يوم الثلاثاء الموافق السادس عشر من شهر يونيو 2026 هو أول أيام شهر المحرم لعام 1448 هـ. ويشهد هذا الشهر العديد من المناسبات الإسلامية الهامة التي تجسد قيم التسامح والمحبة بين المسلمين.
تهنئة للقيادة والشعب المصري
بهذه المناسبة المباركة، يتوجه شيخ الأزهر بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ويدعو له بالصحة والعافية. كما يقدم تهنئته للشعب المصري الكريم وكافة قادة الدول العربية والإسلامية وملوكها وأمرائها، معبرًا عن أمله بأن تُعاد هذه المناسبات الجليلة على مصر والإسلاميين في كل مكان بأيام مليئة باليُمن والخير والسلام.
دعوات بالخير والسعادة للأمة الإسلامية
يظل شيخ الأزهر رمزًا للتسامح والانفتاح في المجتمع المصري والعربي، حيث يسعى دائمًا إلى تعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية. إن دعواته بمناسبة العام الهجري الجديد جاءت لتعبر عن أهمية الوحدة والتآخي بين المسلمين وتعزيز روابطهم في مواجهة التحديات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.