العربية
محافظات

إجراءات حاسمة ضد العاملين بمستشفى منوف

إجراءات حاسمة ضد العاملين بمستشفى منوف

كتبت: بسنت الفرماوي

قام الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بزيارة مفاجئة لمستشفى منوف العام، حيث رافقه خلال الجولة الدكتور محمد سلامة، مدير إدارة العلاجي. الهدف من هذه الزيارة هو متابعة مستوى الرعاية الصحية المقدمة في المستشفى، وقد تضمنت الزيارة تفقد كافة أقسام المستشفى، بما في ذلك قسم الكلى الصناعي، والحضانات، والقلب والعناية المركزة.

قرارات حاسمة لمواجهة القصور

بعد متابعة أداء المستشفى، اتخذ وكيل الوزارة عدة قرارات حازمة نتيجة لملاحظاته حول القصور في الأداء. حيث أصدر قرارًا بإحالة رئيسة التمريض للتحقيق العاجل، مشيرًا إلى ضعف الإشراف التمريضي العام بمختلف الأقسام. وقد كان غياب رئيسة التمريض ووكيلتيها واضحًا أثناء الجولة مما أسفر عن تدني مستوى الرعاية المقدمة.

نقص في التمريض خلال الأوقات الحرجة

أحد العوامل التي أثارت قلق وكيل الوزارة هو العجز الحاد في عدد أفراد التمريض بقسم الاستقبال. هذا القصور وضح بشكل كبير خلال الضغط الناتج عن الحالات الطارئة، حيث كانت الأطقم التمريضية غير كافية للتعامل مع المرضى والمصابين. وقد اعتبر الدكتور عمرو مصطفى هذا التقصير “غير مقبول” في توفير الرعاية اللازمة في أوقات الذروة.

تحقيقات لمواجهة تدني النظافة والإشراف الأمني

بالإضافة إلى ذلك، قرر الدكتور عمرو إحالة المعاون والمدير المالي والإداري للتحقيق بعد رصد تدني مستوى النظافة وضعف الإشراف الأمني في المستشفى، مما نتج عنه تكدس الحالات في الاستقبال. كما تم توجيه التحويل للتحقيق بشأن المتغيبين عن العمل، في خطوة تهدف إلى ضمان الانضباط داخل المنظومة الصحية.

زيارة مستشفى صدر منوف وأداء الأطباء

وفي إطار جولته، زار الدكتور عمرو مصطفى مستشفى “صدر منوف” حيث أثنى على الأداء المتميز للأطباء. خلال هذه الزيارة، تفقد سير العمل بمشروع “جراحة القلب والصدر” الجديد، والذي يمثل إضافة نوعية في المجال الطبي لأهالي المحافظة. وقد أوعز بسرعة إنهاء إجراءات نقل التكييف المركزي، استعدادًا لافتتاح هذا القسم.

التزام برفع مستوى الرعاية الصحية

أكد الدكتور عمرو مصطفى محمود خلال جولته أن “صحة المواطن وسلامته خط أحمر لا يقبل التهاون”. وأوضح أن الهدف من تواجده الميداني هو التأكد من تقديم خدمات طبية تليق بأهالي المنوفية على مدار الساعة، خاصة في أيام العطلات. وأشار إلى أن الوزارة لن تتهاون مع أي تقصير إداري أو تدني في مستوى النظافة، مؤكدًا أن المتميزين سيتم مكافأتهم، بينما سيتحمل المقصرون عواقب تقصيرهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.