كتبت: بسنت الفرماوي
أصدرت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الثامنة، قرارًا بإحالة أوراق 6 متهمين بقتل الشاب عبدالله الشاذلي، من قرية أريمون التابعة لمركز المحمودية، إلى مفتي الجمهورية. وقد حددت المحكمة موعد جلسة المقبل يوم 21 يوليو للنطق بالحكم.
تفاصيل الجريمة
جاءت هذه الجريمة المروعة في قرية أريمون، حيث أقدم عامل يُدعى “م. ج” بالتعاون مع زوجته وأبنائه، وابن شقيقته وأبناء شقيقه، على استدراج الضحية والتخلص منه بالقتل، وذلك بسبب خلافات سابقة بين الطرفين.
تاريخ الواقعة
تعود أحداث الواقعة إلى أغسطس 2025. تلك الفترة شهدت تلقي اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، بلاغًا من مأمور مركز شرطة المحمودية بشأن اختفاء شخص تحت ظروف غامضة. وقد تم تشكيل فريق بحث جنائي للتحري وكشف ملابسات هذا الحادث المؤسف.
كشف الجريمة والقبض على المتهمين
نجحت وحدة المباحث في كشف ملابسات القضية، حيث تمكنت من ضبط المتهمين، الذين اعترفوا بارتكاب الجريمة، وأدلو بمعلومات حول مكان جثة الضحية. وقد قاد هذا الكشف النيابة العامة بشمال دمنهور لإصدار قرار بإحالة 8 متهمين إلى محكمة الجنايات، ضمن القضية رقم 16092 لسنة 2025 جنح المحمودية.
تفاصيل التحقيقات
أظهرت تحقيقات النيابة أن المتهم الأول “م. ف. ب”، وهو تاجر، قد وضع مخططًا إجراميًا بالتعاون مع أفراد عائلته وآخرين، بهدف الانتقام من الشاب عبدالله. استغل المتهمون وجود نزاع مالي صوري يتعلق بمبلغ متبقي من ثمن قطعة أرض لاستدراج الضحية إلى منزلهم.
وسائل تنفيذ الجريمة
وحسب اعترافات المتهمين، بمجرد دخول الضحية إلى غرفة “الصالون” في المنزل، قاموا بتكبيله وكتم أنفاسه ليمنعوه من الاستغاثة. ثم انقضوا عليه بالضرب المبرح باستخدام العصي حتى فارق الحياة. وبعد تنفيذ جريمتهم، دفنوا الجثة في منطقة نائية لإخفاء آثار الجريمة.
بهذه الصورة المأساوية، تلقي هذه القضية بظلالها على مجتمع قرية أريمون، حيث تشهد حالة من الصدمة بعد هذه الأحداث المؤلمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.