كتب: كريم همام
حصدت الطالبة مريم السيد جميل المركز الثاني في الشهادة الإعدادية الأزهرية للمكفوفين على مستوى المنطقة الأزهرية بالشرقية. يأتي هذا النجاح في إطار مسيرتها التعليمية الملهمة التي بدأت منذ نعومة أظافرها.
تكريم شيخ الأزهر
كرّم شيخ الأزهر الشريف مريم كتكريم لتفوقها في الشهادة الابتدائية، مما زاد من تصميمها وإصرارها على التغلب على إعاقتها. تعبر مريم عن عزمها المستمر على تحقيق النجاحات وكسر جميع الحواجز، ما يؤكد روحها القوية وإرادتها الحديدية.
الدعم الأسري
تلعب عائلة مريم دورًا محوريًا في دعم مسيرتها الدراسية. والدها ووالدتها هما الداعم الأساسي لها، حيث يرافقانها في كل خطوة. تحكي مريم كيف يقوم والدها يوميًا بإيصالها إلى المعهد والانتظار حتى انتهاء حصصها لإعادتها إلى المنزل.
حب التعلم وحفظ القرآن الكريم
تعتبر مريم نفسها متعلقة بالله ومتعطشة للعلم. توضح أنها تحب مذاكرة دروسها بإتقان، حيث تهدف دائمًا لفهم كل ما تسمعه أو تقرأه. يومها يبدأ مبكرًا بعد الاستيقاظ لتحضير دروسها، إذ تتوجه إلى المعهد لحضور الحصص الدراسية.
بعد الانتهاء من الدروس، تجري مريم مراجعة شاملة لما تعلمته. تسعى لتكريس وقتها أيضًا لحفظ القرآن الكريم، الذي يعتبر مصدرًا للسكينة والعزيمة بالنسبة لها. تقول إن هذه الممارسة تعزز من إصرارها على التفوق.
الروتين اليومي
تتناول مريم تفاصيل يومها، حيث تبدأ صباحها بالاستعداد للدروس التي تتلقاها. بعد انتهاء الحصص، تعود إلى المنزل، حيث تكون والدتها في انتظارها وقد أعدّت لها الطعام واهتمت بإعداد الغرفة. تساعدها والدتها أيضًا في مراجعة الدروس وتمضي بعض الوقت في سماع ما تبتغيه من القرآن.
تحكي مريم عن كيفية تقوية العلاقة الأسرية من خلال هذا الروتين اليومي، حيث ينتج عنه شعور بالحب والدعم المتبادل. واقعها رغم التحديات، يعد مثالًا يحتذى في الصبر والإرادة.
تُبرز قصة مريم السيد جميل تحديات المكفوفين، وكيف يمكنهم تحقيق إنجازات فريدة بفضل الإصرار والدعم الأسري. إن تجربة مريم تعد دليلاً حيًا على أن الإعاقة ليست عائقًا أمام النجاح إذا توفرت الإرادة القوية والدعم المحيط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.