العربية
عرب وعالم

غارات إسرائيلية على 150 موقعاً في جنوب لبنان

غارات إسرائيلية على 150 موقعاً في جنوب لبنان

كتبت: بسنت الفرماوي

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مستهدفاً نحو 150 موقعاً في مناطق متفرقة من جنوب لبنان. وأوضح الجيش أن هذه الهجمات طالت بنى تحتية تابعة لحزب الله، مشيراً إلى أن أهداف الغارات شملت منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، ومبانٍ عسكرية، ومواقع لإطلاق صواريخ مضادة للدروع، بالإضافة إلى مقرات القيادة.
تأتي هذه الغارات في إطار دعم العمليات البرية المستمرة في المنطقة. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه تم استهداف خلايا كانت تحضر لتنفيذ هجمات ضد قواته، مما يشير إلى تصعيد عسكري متواصل على الجبهة اللبنانية. ويعكس ذلك الوضع المتوتر في الجنوب، حيث تشهد الأرض اللبنانية تصعيداً عسكرياً ملحوظاً.

تصاعد الضغوط العسكرية في لبنان

شهدت مناطق واسعة في لبنان، وخاصة الجنوب والبقاع، تصعيداً عسكرياً ملحوظاً خلال الساعات الماضية. فقد قامت الطائرات الإسرائيلية بتنفيذ عشرات الغارات الجوية مع قصف مدفعي مكثف. هذا التصعيد أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، مما يزيد من القلق في المنطقة.

ضحايا الغارات الإسرائيلية

ووفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، بلغ عدد القتلى 34 شخصًا، في حين أصيب 174 آخرون جرّاء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة في يوم واحد. هذه الأرقام تمثل إشارة واضحة إلى التبعات الإنسانية المترتبة على التصعيد العسكري القائم.

المناطق المستهدفة

شملت الغارات الإسرائيلية بلدات عدة في الجنوب اللبناني، مثل القليلة، تبنين، كفررمان، شوكين، كفرا، مجدل سلم، الطيري، صير الغربية، كفرصير، برج رحال، سجد، رشاف، بيت ياحون، عيتا الجبل، وبرعشيت، إلى جانب بلدات حناويه والشهابية.

استهداف المناطق البقاعية

علاوةً على ذلك، استهدفت الطائرات المسيرة الإسرائيلية بلدة سحمر في البقاع الغربي شرق لبنان. كما شملت الغارات مناطق متفرقة في قضاء صور والنبطية، مما يعكس حجم التدخل العسكري الإسرائيلي في هذه المنطقة، والذي يأتي تزامناً مع قصف مدفعي استهدف بلدة السماعية.
تستمر الأوضاع في التدهور، حيث تعكس هذه العمليات العسكرية التصعيد الحاد في التوترات بين الأطراف المتنازعة، مما يشكل تهديداً للأمن والسلام في المنطقة. تصاعد العنف هذا يثير القلق حول مستقبل الاستقرار في لبنان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.