كتب: كريم همام
أكد ماركو مسعد، الباحث في العلاقات الدولية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنى سياسة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران، حيث يعتمد ترامب على أدوات اقتصادية وبحرية كوسيلة لدفع طهران نحو القبول بالتفاوض وفق الشروط الأمريكية.
استراتيجية الضغط الاقتصادي
وأشار مسعد إلى أن هذه الاستراتيجية تسعى إلى تقليص التأثير الإيراني في مضيق هرمز. تُعد هذه المنطقة نقطة حيوية للملاحة البحرية، ويبدو أن الولايات المتحدة تعمل على تشديد القيود المفروضة على الملاحة بدلاً من اللجوء إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
تجنب كلفة الحرب
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تفضل استخدام هذه الأساليب لتجنب كلفة الحرب التي قد تترتب على أي صدام عسكري مع إيران. هذا التوجه يعكس رغبة الولايات المتحدة في تقليل مخاطر الصراع المباشر مع إيران وفتح أبواب الحوار، إن لزم الأمر.
رهانات إيران على الوقت
وفي المقابل، يراهن المسؤولون الإيرانيون على عامل الوقت، حيث يسعون لاستنزاف الضغوط المفروضة عليهم تدريجياً. تشير التقديرات إلى أن إيران تحملت الأعباء الاقتصادية الناتجة عن العقوبات، وهي تأمل أن تتغير الظروف لمصلحتها في المستقبل.
التصعيد التدريجي المتوقع
توقع ماركو مسعد استمرار التصعيد بشكل تدريجي في الفترة القادمة. ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستتنوع أدوات الضغط التي تستخدمها ضد طهران، مما قد يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.
إن السياسة الأمريكية تجاه إيران تمثل أحد أبرز التحديات في العلاقات الدولية الحالية، حيث تترقب الأعين خطوات كلا الجانبين في ظل الظروف المتغيرة. في حين يُنظر إلى التصعيد كوسيلة للضغط النفسي والسياسي، تبقى خيارات الحلول السلمية قيد المناقشة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.