كتب: أحمد عبد السلام
مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تبرز القوة الهجومية للمنتخبات المشاركة كعنصر حاسم في سباق المنافسة على اللقب. تتجه الأنظار إلى النسخة الاستثنائية من البطولة، والتي ستُقام لأول مرة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. تأكيدًا لهذه التجربة المتفردة، سيزداد عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، مما يعكس تحوّلاً مثيرًا في شكل المنافسة بين المنتخبات العالمية.
التحليل الهجومي للمنتخبات
في هذا السياق، كشف تصنيف موقع “Give Me Sport” العالمي عن أن منتخب فرنسا يتصدر أفضل 10 منتخبات من حيث القدرات الهجومية المتوقعة في المونديال. يعتمد هذا التصنيف على مجموعة من المعايير، أبرزها جودة اللاعبين في الخط الأمامي وعدد الخيارات الهجومية المتاحة. كما تأخذ في الاعتبار الأرقام التهديفية الأخيرة ومستوى الانسجام بين اللاعبين، بالإضافة إلى الخبرة المكتسبة في البطولات السابقة.
فوز فرنسا بحصانة هجومية
تتفوق فرنسا في هذا التصنيف بفضل كوكبة من النجوم اللامعين، وعلى رأسهم كيليان مبابي، المتوقع أن يسجل تغييرات إيجابية مع ريال مدريد، وعثمان ديمبيلي من باريس سان جيرمان. الموهبة الشابة مثل مايكل أوليسي وديزيريه دوي وبرادلي باركولا تعزز من التنوع الهجومي للمنتخب، مما يعطي “الديوك” فرصة كبيرة في المنافسة على اللقب.
إسبانيا وإنجلترا والمنافسة القوية
في المركز الثاني تأتي إسبانيا، التي بدأت تبرز قوتها الهجومية بعد أدائها الجيد في يورو 2024. يعتمد المنتخب الإسباني على مواهب مثل لامين يامال وميكيل أويارزابال، مع دعم هجومي من داني أولمو. أما إنجلترا، فتحتل المركز الثالث بترسانة هجومية تشمل هاري كين وبوكايو ساكا وفيل فودين، مما يشكل تحديًا مثيرًا لتحقيق الانتصارات.
البرازيل، الأرجنتين وأهمية الأسماء الكبيرة
تأتي البرازيل في المركز الرابع، حيث تضم لاعب مثل فينيسيوس جونيور، على الرغم من تأثير غياب نيمار. تلتها الأرجنتين في المركز الخامس، معتمدة على ليونيل ميسي، الذي قد يؤثر قراره النهائي بشأن المشاركة على مستوى القوة الهجومية.
ألمانيا، البرتغال والنرويج
وفي المركز السادس، يشارك منتخب ألمانيا بتركيبة هجومية مختلفة، تعتمد على جمال موسيالا وكاي هافيرتز ولكن دون المهاجم التقليدي. تأتي البرتغال في المركز السابع تحت قيادة كريستيانو رونالدو، بمزيج من الخبرة والجودة. بينما النرويج تحتل المركز الثامن بفضل تألق إيرلينغ هالاند.
توقعات حول هولندا وبلجيكا
تحل هولندا في المركز التاسع مع مجموعة من المهاجمين القادرين على قلب موازين المباراة، بينما تأتي بلجيكا في المركز العاشر، وسواء مع تراجع جيلها الذهبي، إلا أنها لا تزال تمتلك لاعبين مؤثرين مثل كيفن دي بروين.
تتجه الأنظار إلى كأس العالم 2026، حيث يعدّ الخط الهجومي للمنتخبات أحد أبرز عناصر الإثارة والتنافس.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.