كتب: صهيب شمس
أكد عبدالفتاح عبد العزيز، رئيس النقابة العامة للفلاحين وصغار المزارعين، أن قطاع الزراعة يواجه تحديات غير مسبوقة تتعلق بحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن صغار المزارعين والعمالة غير المنتظمة هم الأكثر عرضة للتأثر بالتحولات الاقتصادية والمناخية الراهنة.
الدعوة للمشاركة في الحوار الإقليمي
أعرب عبد العزيز عن تقديره للدعوة التي تلقاها من الأردن للمشاركة في أعمال “الحوار الإقليمي الثالث حول الأعمال التجارية وحقوق الإنسان في الدول العربية”. استضافت عمان هذا الحوار بتنظيم من المركز الوطني لحقوق الإنسان، حيث اعتبر عبد العزيز أن مشاركته كانت فرصة للتعبير عن هموم العمال وصغار المزارعين.
شراكات مع المنظمات الدولية
عملت النقابة على تعزيز حقوق العمالة غير المنتظمة في قطاع الزراعة بالتعاون مع منظمات دولية مثل منظمة العمل الدولية. كما تعاونت مع مؤسسات وطنية مثل وزارتي العمل والتضامن الاجتماعي، والمجالس القومية للمرأة وحقوق الإنسان. هدف هذه الشراكات التركيز على حماية حقوق هذه الفئة، ومكافحة التمييز، وتوفير مظلة التأمين الصحي والاجتماعي.
المكتسبات التشريعية في مصر
بالنسبة للمكتسبات التشريعية، وصف عبد العزيز اختياره كعضو في المجلس الأعلى للحوار الاجتماعي برئاسة وزير العمل بأنه خطوة مهمة. وأشار إلى أن النقابة لعبت دوراً كبيراً في صياغة قانون العمل الجديد. حيث تم التركيز على تحقيق توازن بين حقوق أصحاب الأعمال وحماية حقوق العاملين.
تحذيرات من التحول العشوائي في الرقمنة
حول إدخال التكنولوجيا والرقمنة، حذر عبدالفتاح من خطورة “التحول العشوائي” دون تهيئة المزارعين. بينما يناقش العالم تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، لا يزال العديد من الفلاحين في الريف يحتاجون إلى تعليم أساسيات القراءة والكتابة. وشدد على أهمية تطوير البنية التحتية التكنولوجية لتلبية احتياجات جميع المناطق.
الانتقال العادل نحو الزراعة الرقمية
طالب عبد العزيز بـ”الانتقال العادل للرقمنة والاقتصاد الأخضر”. إذ يمثل قطاع الزراعة أكثر من 60% من سوق العمل. ومن الضروري أخذ البعد الاجتماعي والثقافي بعين الاعتبار أثناء عملية التحول التكنولوجي، لضمان عدم ترك أي فئة خلف الركب.
التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية
أظهرت الإحصاءات الرسمية أن المزارع هو الأكثر تضرراً من التغيرات المناخية، حيث تسببت هذه التغيرات في تراجع الإنتاجية وزيادة تكاليف الإنتاج. وأوضح عبدالفتاح أن غياب آليات الوقاية المناسبة أو برامج التكيف يضاعف من معاناة صغار المزارعين. لذا، أطلق ندائه لحكومات العالم والمؤسسات الدولية بضرورة زيادة الإنفاق والتوعية لدعم الفلاحين في مواجهة هذا الخطر الوجودي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.