كتبت: سلمي السقا
أدان الأزهر الشريف بشدة اقتحام وزير الأمن القومي في الكيان الصهيوني المحتل للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا.
استفزاز لمشاعر المسلمين
اعتبرت هيئة الأزهر أن هذا الاقتحام يعدّ استفزازًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين في شتى أنحاء العالم. ويعكس هذه الانتهاك صارخ لحرمة المقدسات الإسلامية. كما يؤكد الأزهر أن هذه الممارسات تقوض الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.
رفض كافة الممارسات الاستفزازية
أعرب الأزهر الشريف عن رفضه القاطع لكافة الممارسات التي تهدف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى المبارك. وشدّد الأزهر على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو أثر إسلامي خالص. ولا يجوز المساس به أو الانتقاص من قداسته بأي صورة من الصور.
تحذير من تداعيات الانتهاكات
كما حذر الأزهر من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات، التي تهدد الاستقرار في المنطقة والعالم. يُعد المسجد الأقصى رمزًا مهمًا للأمة الإسلامية، ويجب على الجميع العمل على حمايته من هذه الممارسات غير القانونية.
دعوة المجتمع الدولي للتدخل
دعا الأزهر الشريف المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات المتكررة. يجب العمل على حماية المقدسات الإسلامية وصون حقوق الشعب الفلسطيني. وأكد الأزهر على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية في القدس.
دعاء للأمن والسلام
اختتم الأزهر بيانه بالدعاء أن يحفظ الله المسجد الأقصى، وأن يرد عنه كيد المعتدين. وأسأل الله تعالى أن يحقق للأمة العربية والإسلامية الأمن والسلام والاستقرار، وأن يقي منطقتنا الفتن والحروب والصراعات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.