كتب: صهيب شمس
تناولت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقريرها الأخير الضغوط التي تمارسها السعودية على الولايات المتحدة الأمريكية بهدف التخفيف من حدة الحصار المفروض على مضيق هرمز. يأتي ذلك في ظل قلق سعودي متزايد من تصعيد محتمل قد تقوم به إيران، مما قد يؤدي إلى إغلاق المضيق.
أسباب الضغط السعودي على واشنطن
تشير التقارير إلى أن السعوديين يخشون من أن يؤدي إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إغلاق مضيق هرمز إلى تفاقم الأوضاع، مما قد يساهم في زعزعة استقرار ممرات الشحن الحيوية الأخرى. المسئولون العرب حذروا من أن ترد إيران على هذه الضغوط بإغلاق باب المندب، والذي يعتبر ممرًا حيويًا لصادرات المملكة النفطية.
حصار مضيق هرمز وأثره على السوق النفطي
ذكرت الصحيفة أن الحصار المفروض على إيران يهدف إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني. ولكن، حذر المسئولون من أن جهود أمريكا في فتح مضيق هرمز تواجه تحديات عديدة. حيث تعرضت السفن في هذا الممر المائي لهجمات من قبل إيران، مما أدى إلى قطع إمدادات تقارب 13 مليون برميل يوميًا، وهو ما أثر بشكل كبير على أسعار النفط ورفعها إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.
أهمية مضيق باب المندب
يعتبر مضيق باب المندب، الذي يربط اليمن بالقرن الأفريقي، من الممرات المائية الهامة التي تصل بين البحر الأحمر والمحيط الهندي. يلعب هذا المضيق دورًا حيويًا في حركة الملاحة بين آسيا وأوروبا، ويؤدي إلى قناة السويس، مما يزيد من أهمية استقرار هذا الممر في ظل الأوضاع الراهنة.
إجراءات عسكرية أمريكية جديدة
دخل حصار الولايات المتحدة على إيران حيز التنفيذ رسميًا، مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. حيث قامت البحرية الأمريكية بنشر أكثر من 15 سفينة حربية لدعم هذا الحصار. هذا التصعيد يأتي في وقت أعلنت فيه واشنطن عن بدء عملية لتطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية، مما يشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
تصريحات ترامب حول حركة السفن في المضيق
في ذات السياق، أفاد الرئيس الأمريكي ترامب في تصريحات صحفية أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز بلغ 34 سفينة، وهو الأكثر منذ بداية الإغلاقات الإيرانية. هذه الأرقام تعكس استمرار عمليات النقل رغم التوترات البحرية الآخذة في التصاعد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.