العربية
أخبار مصر

رئيس الكنيسة الأسقفية يترأس صلاة عيد القيامة في الإصلاح والتأهيل

رئيس الكنيسة الأسقفية يترأس صلاة عيد القيامة في الإصلاح والتأهيل

كتبت: إسراء الشامي

ترأس المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلاة عيد القيامة في مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة العاشر من رمضان، بحضور القس يشوع بخيت، راعي هذه الخدمة. تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود التي تسعى لتلبية الاحتياجات الروحية للنزلاء وتقديم الدعم المعنوي لهم.

دلالات القيامة

في كلمته خلال الصلاة، أكد المطران فوزي أن القيامة تمثل إعلانًا إلهيًا يعكس قدرة الله على إحداث تغيير جذري في حياة الإنسان. وبيّن أن الله يعمل بشكل خاص في لحظات الضعف والعجز، ليحوّل تلك اللحظات إلى انطلاقة جديدة. وشدد على أن التغيير الذي تصنعه القيامة يتجاوز مجرد تحسين السلوك، بل يمتد ليشمل تجديد الإنسان من داخله ومنحه هوية جديدة.

رجاء القيامة

أوضح المطران فوزي أن القيامة تساهم في منح المؤمنين رجاءً حيًا وثابتًا، لا يعتمد على الظروف المتغيرة، بل على حقيقة قيامة المسيح. يُعتبر هذا الرجاء مصدرًا للقوة والثبات في مواجهة التحديات، ويجعل من كل نهاية بداية جديدة مليئة بالحياة والفرص.

الخدمات الشهرية للنزلاء

تقوم الكنيسة الأسقفية بالتنسيق مع وزارة الداخلية، حيث تُصدر التصاريح اللازمة لزيارة النزلاء وتسمح لهم بأداء الصلاة الجماعية وإقامة الشعائر الدينية. يتولى القس يشوع بخيت مسؤولية تقديم العظات الشهرية، كما يقوم المطران فوزي بترؤس صلوات الأعياد، مما يسهم في تعزيز الروحانية داخل المركز.

دعم النزلاء الأجانب

تُقدم خدمة نزلاء الإصلاح والتأهيل منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وتهدف إلى تلبية احتياجات النزلاء، بما في ذلك النساء والرجال الأجانب. تُعنى هذه الخدمة بتقديم الدعم للنزلاء الأجانب من خلال تسهيل إجراءات سفرهم وعودتهم إلى بلادهم بعد انتهاء مدة العقوبة. يتم ذلك بالتعاون مع الجهات المختصة، مما يعكس التزام الكنيسة بالقضايا الإنسانية ويعزز من دورها في المجتمع.

التواصل المستمر مع النزلاء

تسعى الكنيسة الأسقفية إلى تقديم الدعم الروحي والنفسي للنزلاء، حيث تُعتبر هذه الفعاليات جزءًا من الجهود المستمرة لتوفير بيئة إيجابية تساعدهم في مواجهة التحديات التي يواجهونها. ومن خلال تقديم هذه الخدمات، تستمر الكنيسة في القيام بدورها في تعزيز الأمل والمحبة بين جميع أفراد المجتمع، بما في ذلك أولئك الذين يمرون بأوقات صعبة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.