كتب: أحمد عبد السلام
في حوار صريح وملهم، استضافت الإعلامية هبة حيدري النجم التونسي الشهير ظافر العابدين في برنامج “منا وفينا”، الذي يعرض عبر منصة وقناة “المشهد”. تناول اللقاء العديد من المحطات المؤثرة في حياة العابدين، سواء في مسيرته الفنية أو حياته الشخصية.
تحديات جديدة في عالم الفن
كشف ظافر العابدين عن تفاصيل مسلسله الأخير “ممكن”، معبراً عن عدم خشيته من الجرأة الموجودة في النص، حيث اعتبر أن الواقع يحمل قصصاً أكثر تعقيداً من تلك التي تُعرض على الشاشة. كما أكد على ضرورة مغادرة الفنان منطقة الراحة وخوض تحديات جديدة لتطوير أدواته الفنية وتحقيق النجاح.
الأسباب وراء تأجيل عرض العمل
أوضح العابدين أن تأجيل عرض العمل لا يعود لاعتبارات رقابية، بل بسبب ضخامة الإنتاج وكثرة مواقع التصوير، مما استدعى وقتاً إضافياً لتحقيق الجودة التي يستحقها الجمهور.
تجربة فنية ناجحة مع نادين نسيب نجيم
أعرب ظافر عن سعادته بتجربته مع النجمة نادين نسيب نجيم، مشيداً بروح التعاون التي سادت بينهما. وأكد أن العمل اعتمد على البطولة الجماعية، بعيداً عن أي حساسيات تتعلق بترتيب الأسماء.
الجدل حول الهوية الفنية
تطرق العابدين إلى الجدل الذي أثير حول تجسيده لشخصية لبنانية رغم كونه ممثلاً تونسياً، مشدداً على أن الفن لا يعرف الحدود أو الجنسيات. وأكد أن الدراما العربية لطالما استندت إلى تبادل الخبرات والمواهب بين الدول العربية.
الجهود لتقليد اللهجة اللبنانية
استعاد ظافر ذكريات تصوير مسلسل “عروس بيروت”، حيث بذل جهداً كبيراً لإتقان اللهجة اللبنانية، وخصّص ساعات طويلة للتدريب للوصول إلى الأداء المطلوب.
ذكريات مؤلمة مع فقدان العائلة
في لحظة مؤثرة، تطرق ظافر إلى وفاة شقيقه بعد صراع طويل مع مرض السرطان، مشيراً إلى الأثر العميق الذي تركه المرض في عائلته. كما تحدث عن فقدان والده أثناء تصويره في لندن، موضحاً أنه واجه الصدمة النفسية الكبيرة واستمر في العمل.
بدايات صعبة بعد الإصابة
تحدث ظافر عن بداياته كلاعب في نادي الترجي الرياضي التونسي، وكيف أنهت إصابة قوية مسيرته الكروية في سن مبكرة، مما تسبب له في حالة اكتئاب امتدت لسنوات. وفي تلك الفترة، اضطر للعمل في الفنادق وغسيل الصحون في بريطانيا كسبيل لإعادة بناء حياته.
نقطة التحول في الحياة
أوضح العابدين أن نقطة التحول الحقيقية جاءت له في سن الثلاثين، عندما حصل على فرصة تمثيلية في المسلسل البريطاني “Dream Team”، الذي فتح أمامه آفاقاً جديدة في عالم الفن.
التربية كقيمة أساسية
على صعيد العائلة، تحدث ظافر عن تربيته لابنته ياسمين، مؤكدًا على أهمية التربية القائمة على القدوة والاحترام المتبادل. شارك موقفاً اعتذر فيه لابنته عندما كانت صغيرة، ليعلمها قيمة الاعتراف بالخطأ.
أحلام العودة إلى تونس
رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها تونس، أبدى ظافر العابدين تفاؤلاً بشأن الحرية التي تحققت بعد الثورة. كما أعرب عن رغبته في العودة إلى وطنه والاستقرار هناك، ليكون قريبًا من أسرته وجذوره.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.