رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

حماية جبانة الشاطبي الأثرية في الإسكندرية ضرورية

حماية جبانة الشاطبي الأثرية في الإسكندرية ضرورية

كتبت: سلمي السقا

أطلق الباحث الأثري تامر المنشاوي تحذيرًا حول تهديد كبير يواجه جبانة الشاطبي الأثرية في مدينة الإسكندرية، مؤكدًا أهمية اتخاذ خطوات عاجلة لحماية هذا المعلم التاريخي الفريد. يتمثل هذا التهديد في ارتفاع مستوى المياه الجوفية وتأثيره على الجبانة التي تُعد واحدة من أقدم مقابر المدينة.

دعوة لوضع خطة مستدامة

دعا المنشاوي إلى ضرورة وضع خطة علمية مستدامة لحماية جبانة الشاطبي، مشيرًا إلى أن هذا المعلم يمثل جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة المدينة وتراثها الحضاري. وتأتى هذه الدعوة في وقت حرج، حيث أن المقبرة تتعرض لمخاطر حقيقية تهدد وجودها واستمرارية آثارها.

أهمية جبانة الشاطبي التاريخية

تاريخيًا، تعد جبانة الشاطبي بمثابة وثيقة أثرية حية، تروي قصة نشأة الإسكندرية بعد تأسيسها. تعكس الجبانة ملامح المجتمع السكندري خلال العصرين الهلينستي والبطلمي. يؤكد المنشاوي أن فقدان هذه المعالم الأثرية قد يساهم في غياب فهمنا لتاريخ مصر القديم وثقافتها.

موقع الجبانة وتاريخها

تقع الجبانة في قلب حي الشاطبي، وتبلغ مساحتها حوالي 3500 متر مربع. تم استخدامها في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد، بعد فترة قصيرة من تأسيس مدينة الإسكندرية. وتواصلت عمليات دفن الموتى في هذه الجبانة لقرون عديدة، مما يعكس الأهمية الثقافية والدينية للموقع.

الاكتشافات الأثرية في الجبانة

اكتشفت جبانة الشاطبي خلال أعمال حفائر قادها إيفاريستو بريتشيا، مدير المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، بين عامي 1904 و1910. أسفرت هذه الحفائر عن العثور على مجموعة كبيرة من اللقى الأثرية القيمة، مثل شواهد القبور، العملات المعدنية، والأواني الزجاجية والفخارية، بالإضافة إلى المنحوتات الصغيرة التي تحمل دلالات تاريخية بارزة.

تهديد المياه الجوفية

حذر المنشاوي من أن تأثير المياه الجوفية على المقابر والعناصر المعمارية قد يؤدي إلى فقدان جزء كبير من تاريخ مصر العريق. لذا، فإن إنشاء خطط لحماية هذا المعلم التاريخي تكتسي أهمية قصوى، لضمان الحفاظ على هذا التراث للأجيال القادمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.