كتبت: إسراء الشامي
حذر خبراء صناعة الصلب العالمية من أن جهود التحول نحو إنتاج الصلب الأخضر تسير بوتيرة أقل مما هو مطلوب، مما يثير القلق بشأن تحقيق أهداف خفض الانبعاثات الكربونية. يواجه قطاع صناعة الصلب تحديات كبيرة، حيث تأخرت العديد من المشاريع نتيجة نقص التمويل الحكومي وضعف الطلب على المنتجات ذات الانبعاثات المنخفضة.
تأجيل المشاريع
تشير التقارير إلى أن نحو نصف مشروعات الصلب الأخضر المخطط لها على مستوى العالم تعرضت للتأجيل. تكافح الحكومات لتوفير التمويل اللازم لإزالة الكربون من هذا القطاع الحيوي. إلا أن الوضع سيظل على ما هو عليه ما لم يتم زيادة الدعم الحكومي أو موافقة العملاء على دفع أسعار أعلى مقابل الصلب النظيف.
الصلب الأخضر وأهميته
تعتبر صناعة الصلب مسؤولة عن ما بين 7% و9% من الانبعاثات العالمية. ورغم الأهمية الكبيرة للصلب الأخضر، تشير التوقعات إلى أن المشروعات الحالية لن تنتج سوى حوالي 70 مليون طن سنويًا بحلول نهاية العقد. هذا الرقم يبقى بعيدًا عن المستوى العالمي المتوقع والذي يبلغ حوالي ملياري طن من الصلب.
عقبات التمويل
تتعدد العقبات التي تعوق تقدم مشاريع الصلب الأخضر، ومن أبرزها صعوبات التمويل وضعف الطلب ونقص إمدادات الهيدروجين الأخضر. بينما تواصل بعض الدول، مثل الهند والدول الواقعة في جنوب شرق آسيا، الاستثمارات في الأفران التقليدية المعتمدة على الفحم. هذه المنشآت طويلة العمر قد تؤدي إلى استمرار مستويات الانبعاثات الحالية لعقود طويلة.
نداء الصناعة
يجمع ممثلو الصناعة على أن نجاح التحول إلى الصلب الأخضر يتطلب تنشيط الطلب بجانب دعم الإنتاج. وقد دعوا الحكومات إلى ضرورة فرض استخدام الصلب منخفض الانبعاثات في مشروعات البنية التحتية الكبرى. هذا من شأنه أن يشجع السوق على تبني خيارات إزالة الكربون.
تكنولوجيا الصلب الأخضر
يمثل الصلب الأخضر عملية إنتاج تقلل بشكل كبير أو تتخلص تمامًا من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، خصوصًا ثاني أكسيد الكربون، مقارنة مع العمليات التقليدية. في عملية إنتاج الصلب التقليدية، يُستخدم الفحم الحجري (فحم الكوك) لاستخراج الحديد من خاماته، مما يجعل قطاع الصلب واحدًا من أكبر مصادر الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم.
بينما يعتمد إنتاج الصلب الأخضر على تقنيات وممارسات منخفضة الكربون، مما يعزز الاستدامة ويخفض الاعتماد على المواد الضارة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.