رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

تخريج الأئمة من الأكاديمية العسكرية: رؤية الدولة لمواجهة التحديات

تخريج الأئمة من الأكاديمية العسكرية: رؤية الدولة لمواجهة التحديات

كتب: كريم همام

أكد الدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لحفل تخرج الأئمة من الأكاديمية العسكرية المصرية للعام الثاني على التوالي تعكس اهتمام الدولة البالغ بتأهيل الأئمة من الناحيتيْن العلمية والفكرية.

تأهيل الأئمة لمواجهة تحديات العصر

أشار رسلان إلى أن برامج التدريب تمتد لفترة ستة أشهر، حيث تشمل هذه البرامج مجموعة من العلوم الشرعية والعربية، إلى جانب التركيز على قضايا الأمن القومي والإعلام والتعامل مع حملات التضليل. تهدف هذه الجهود إلى إعداد أئمة مؤهلين قادرين على تجديد الخطاب الديني سواء في الداخل أو الخارج.

استثمار الدولة في الكفاءات المتميزة

تتجلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في استمرارية دعم الأئمة المتفوقين، وذلك من خلال صقل مهاراتهم وسهولة استكمالهم للدراسات العليا داخل مصر وخارجها. هذه السياسة تمثل استمرارية للتوجه الوطني في الاستثمار في الكفاءات المتميزة والارتقاء بمستوى الخطاب الديني.

آليات جديدة لدعم التعليم العالي

أفاد المتحدث باسم وزارة الأوقاف أن الوزارة تدرس حاليًا آليات جديدة تهدف إلى تعظيم فرص الأئمة في الحصول على الماجستير والدكتوراه والبعثات الخارجية. هذه المبادرات تهدف إلى رفع مستوى القدرات العلمية والدعوية للأئمة، مما يسهم في تطوير الفكر الديني.

دلالة اختيار اسم الدورة

أكد رسلان أن اختيار الإمام حسن العطار كاسم للدورة الحالية يحمل دلالات مهمة، ترتبط بقيم التجديد والانفتاح على العلوم والمعارف الحديثة مع الحفاظ على الهوية الوطنية. يُعتبر العطار وتلميذه رفاعة الطهطاوي نماذج رائدة في النهضة الفكرية والتفاعل الإيجابي مع الحضارات المختلفة مع الالتزام بالثوابت الثقافية.

معركة الوعي في وقتنا الحاضر

شدد الدكتور رسلان على أن معركة العصر الحالية هي معركة الوعي، وأكد أن إعداد أئمة يمتلكون القدرة على فهم تحديات الحاضر واستشراف المستقبل يمثل خطوة أساسية لبناء خطاب ديني جاد. هذا الخطاب سيعزز من رفع الوعي المجتمعي ويعكس الدور المؤثر الذي يلعبه الإمام في المجتمع المصري.

الاستثمار في تأهيل الأئمة

يمثل الاستثمار في تأهيل الأئمة جزءًا لا يتجزأ من مشروع الدولة لبناء الإنسان وتعزيز دور مصر كقوة ناعمة قادرة على نشر الفكر المستنير داخل البلاد وخارجها. يُعتبر الإمام أحد أكثر العناصر تأثيرًا وانتشارًا في المجتمع، مما يبرز أهمية الجهود الحكومية الرامية إلى تطويره.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.