كتبت: سلمي السقا
أكد الدكتور علي عبد الله أن صناعة الدواء تعتبر واحدة من الصناعات غير المرنة، حيث تتسم بتعقيدها وتحدياتها المتعددة. وأوضح، خلال حديثه في برنامج “بيزنس حياة” الذي يقدمه الإعلامي هشام سامي، أن حرية المريض في اختيار الدواء تكون محدودة، إذ يعتمد هذا القرار على الطبيب المعالج، بينما يقوم المصنع بإنتاج الدواء وتوفيره.
أزمة الدواء في مصر
أزمة الدواء التي شهدتها مصر في عام 2022 ارتبطت بشكل أساسي بارتفاع سعر الدولار. هذا الارتفاع دفع شركات ومصانع الأدوية للمطالبة بتحريك الأسعار لمواكبة زيادة تكاليف الإنتاج. ومن هنا، تنشأ العديد من التحديات التي تواجه صناعة الدواء، وأبرزها نظام التسعير الذي تخضع له أسعار الأدوية.
تحديات نظام التسعير
الأسعار في هذا السياق تخضع لتسعيرة جبرية، مما يجعل من الصعب تحقيق توازن بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع. هذا الأمر يعرقل قدرة الشركات على مواكبة التغيرات في السوق، مما يؤدي إلى أزمة نقص الأدوية في بعض الأحيان.
البدائل المتاحة للأدوية
يجب على الطبيب المعالج أن يكون على دراية كاملة بالأدوية المتاحة في السوق وبدائلها المختلفة. وأكد الدكتور عبد الله أن بعض حالات نقص الأصناف الدوائية قد تكون مفتعلة أو مرتبطة بعوامل أخرى، وليس فقط بنقص الإنتاج. حيث تم سحب بعض الأدوية من السوق بناءً على دراسات علمية عالمية تثبت أن استخدامها أصبح مقتصرًا على حالات معينة.
تراجع الحاجة لبعض الأدوية
كما أشار إلى أن أدوية علاج فيروس سي لم تعد مطلوبة كما كانت في السابق، بعد نجاح جهود مكافحة المرض وتراجع معدلات الإصابة به. وهذا يبرز ضرورة تحديث المعلومات الطبية بشكل مستمر لضمان وصف الأدوية الأكثر فاعلية والملائمة للمرضى في الوقت الحالي.
التعاون بين الأطباء والمرضى
شدد الدكتور عبد الله على أهمية الالتزام بوصف الأدوية المتوافرة في السوق، وتجنب وصف أدوية غير متاحة للمرضى، حيث أن ذلك قد يتسبب في صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج.
العديد من البدائل العلاجية
أوضح أن معظم الأدوية المتداولة في الأسواق لها بدائل متعددة، وقد يتوافر لبعض الأصناف أكثر من 12 بديلًا. وهذا يتطلب قدرًا من المرونة لدى الأطباء والمرضى في التعامل مع البدائل العلاجية المعتمدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.