كتبت: إسراء الشامي
كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل مثيرة تتعلق برجل الأعمال صبري نخنوخ، الذي نفى التهم الموجهة إليه خلال الاستجواب. في سياق التحقيقات، أشار نخنوخ إلى أنه لم يقم بتخريب منقولات تعود للمجني عليه محمد الإمام، ولم يتسبب بالإصابة للمجني عليه زياد طارق حسن.
الحادثة بدأت عندما واجهته النيابة العامة بتهمة تهديد محمد الإمام عبر رسالة على تطبيق “واتساب”، حيث جاء في الرسالة مطالبة بإرجاع مبلغ مالي يصل إلى 70 مليون جنيه. اعترف نخنوخ بإرسال الرسالة، لكنه نفى أي نية للتهديد، مشددًا على أنه كان يسعى لتحصيل حقوق مالية يراها مشروعة.
إنكار الاتهامات في وسائل التواصل الاجتماعي
خلال أقواله، نفى أيضًا كافة التهم المتعلقة بإزعاج المجني عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك الاتهامات بالسب والقذف الموجهة له من قبل زياد طارق حسن الأنور عكاشة ومحمود عيد عبد الستار. واعتبر أن هذه الوقائع مجرد افتراءات لا صحة لها.
خلافات مالية مع المجني عليه
وفي سياق آخر، أوضح نخنوخ أنه يشغل منصب مالك ورئيس مجلس إدارة شركة فالكون للأمن والحراسة، مؤكداً أن سوء الفهم حول الموقف المالي هو ما أدى إلى تصاعد النزاع. كما أشار إلى اتفاقه مع صاحب معرض سيارات للحصول على سيارتين مقابل شاليه، مما يدل على طبيعة الصفقة المالية المتنازع عليها.
اعترافات المتهمين الآخرين
فيما يتعلق بالتحقيقات، اعترف المتهم الثامن، أ. ح.، والذي يُعرف بأنه زوج فنانة شهيرة، بأنه كان حاضرًا خلال اقتحام المعرض بصحبة نخنوخ وآخرين. أفاد المتهم بأنه شهد استعراض القوة من قبل النخنوخ ومرافقينه تجاه المتواجدين في المعرض، وذكر أنه لاحظ اعتداءً جسديًا على أحد الشهود، مما يعكس طبيعة العنف الذي تم استخدامه في الحادث.
تفاصيل من التحقيقات الأمنية
على الجانب الأمني، أوضح ضابط الشرطة الذي يتولى إجراءات التحري عن القضية أن كاميرات المراقبة كشفت وصول المتهمين إلى المعرض على متن ثلاث سيارات. وكشفت التسجيلات وقوع مشادات واشتباكات بين المتهمين والمحامي المجني عليه، فيما قام البعض بالدخول إلى المعرض لمنع المواطنين من التدخل.
التحقيقات بشأن الفوضى داخل المعرض
أضاف الضابط أن إذن التفتيش بمسكن المتهم الأول أسفر عن العثور على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة الخاص بالمعرض، ليظهر أنه في حالة تحطم. وتواصلت التحقيقات لتؤكد صحة الاتهامات ضد النخنوخ وآخرين فيما يتعلق باقتحام المعرض واستعراض القوة.
الشهادات الضحية وما تعرض له
أفاد مالك المعرض للنيابة بأنه كان ضحية خلاف مالي مع صبري نخنوخ، عارضًا تفاصيل التهديدات التي تلقاها قبل الحادث. وقال إنه تلقى رسالة صوتية تتضمن تهديدات واضحة بالإيذاء فيما لو لم يتم سداد المبلغ المطلوب. وهو ما أدى إلى شعوره بالخوف على حياته ومستقبله.
الحادثة التي تعتبر من الحالات البارزة في المجتمع، أثارت ردود فعل واسعة، حيث تم إحالة صبري نخنوخ ونجله و9 متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات، بعد كشف التحقيقات عن تشكيلهم جماعة إجرامية من شأنها ممارسة العنف والتهديد لتحقيق مصالحهم الخاصة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.