رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

نيللي كريم تبكي على الهواء بسبب حرمانها من أبنائها

نيللي كريم تبكي على الهواء بسبب حرمانها من أبنائها

كتب: كريم همام

معاناة الفنانة نيللي كريم تأخذ حيّزًا كبيرًا من اهتمام وسائل الإعلام، حيث كشفت مؤخرًا عن تفاصيل مؤلمة تتعلق بفقدانها لرؤية أبنائها لمدة عامين. في لقاء مؤثر ضمن بودكاست “مساحة خاصة” الذي يقدمه الإعلامي اللبناني علي ياسين، أعربت نيللي عن تأثير هذه الفترة الصعبة على حالتها النفسية.

آثار الحرمان على نيللي كريم

تحدثت نيللي كريم بأسلوب مؤثر عن معاناتها النفسية نتيجة الابتعاد عن أبنائها. وأكدت أن هذا الحرمان كانت له تداعيات عميقة على حياتها وعاطفتها، متجسدة في لحظات ضعف وبكاء أثناء الحديث. تذكرها لأبنائها كان دائمًا يعيد إليها ذكريات صعبة، خاصة في ظل الظروف التي سادت حياتها عقب الطلاق.

الخلافات وتأثيرها على الأطفال

استرسلت نيللي في توضيح كيفية تأثير الخلافات العائلية على الأطفال، مشيرة إلى أن الصراعات بين الآباء قد تدفع البعض للانتقام من الآخر، مما يؤدي في النهاية إلى تضرر الأطفال. هذا السلوك السلبي قد يساهم في تكوين صورة مشوهة لدى الأطفال عن أحد الوالدين، حيث يمكنهم أن يعتقدوا أن والدهم أو والدتهم قد تخلى عنهم أو هو السبب في مشكلاتهم.

قانون الأحوال الشخصية والمعاناة

وتطرقت نيللي كريم أيضًا إلى مشكلة قانون الأحوال الشخصية، معبرة عن شعورها بالظلم الذي حاق بها نتيجة هذا القانون. أوضحت أن هناك حالات يُمكن أن يتعرض فيها الوالدان إلى فقدان الحضانة بسبب أسباب غير منصفة، مثل زواج الأم من شخص آخر. هذا الوضع يزيد من تعقيد الأمور ويجعلها أكثر صعوبة بالنسبة للأم، التي قد تكون في وضع هش.

تداعيات القرارات المتسرعة

لقد أكدت نيللي أن بعض الآباء قد يتخذون قرارات متسرعة في ظل الضغط النفسي الناتج عن الانفصال، مما يزيد من معاناة الأطفال. حياة الأطفال تظل مرتبطة بشكل كبير بقرارات الكبار، ولاسيما عندما تتداخل الأمور الشخصية مع الحقوق الأسرية.
تظل نيللي كريم مثالاً حيًّا على كيف يمكن أن تؤثر الظروف الاجتماعية والقانونية على العائلة، وخاصة الأطفال الذين يحتاجون إلى الحب والدعم من كلا الوالدين بغض النظر عن التحديات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.