كتبت: بسنت الفرماوي
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم الأحد، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، بمملكة البحرين. يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات الثقافية في البلدين.
موضوعات اللقاء
تناول اللقاء مجموعة من الموضوعات الهامة التي تتعلق بالحفاظ على التراث الثقافي وصون المباني التاريخية. حيث تم استعراض التجارب الرائدة في هذا المجال والتحديات التي تواجهها. يتجلى ذلك في أهمية الحفظ والتوثيق، وكذلك ضرورة إعادة إحياء هذه المباني لتكون مراكز نابضة بالحياة.
جهود مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة
استعرضت الشيخة مي خلال اللقاء الجهود التي تبذلها مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث. حيث تقدم المؤسسة نماذج ناجحة في الحفاظ على التراث الثقافي وصون المباني التاريخية. ومن خلال إعادة توظيف المواقع التراثية، تحولت هذه المناطق إلى أماكن دافئة تقدم نشاطات ثقافية وإبداعية.
الوعي بقيمة التراث
أبرز اللقاء كيف يمكن لتعزيز الوعي بقيمة التراث أن يسهم في تنمية ثقافية مستدامة. إذ أن التراث يعتبر حلقة وصل بين الأجيال، ويعبر عن الهوية الجماعية للمجتمعات. كما تم التطرق إلى كيفية استخدام التراث كأداة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تبادل الرؤى والخبرات
شهد اللقاء تبادل الرؤى والخبرات حول أفضل الممارسات في مجال الحفاظ على التراث الثقافي. حيث يعتبر ذلك عاملاً أساسياً لتعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين الشعوب. كما تم التأكيد على أهمية الحفاظ على الذاكرة الحضارية للأجيال المقبلة كواحدة من أسس البناء المجتمعي.
دور الثقافة والتراث في المجتمع
دور الثقافة والتراث في خدمة المجتمعات يعتبر أمرًا محوريًا. حيث يساعد في تعزيز قيم الهوية والانتماء. هذا الجانب يعتبر جزءًا لا يتجزأ من الجهود الرامية للحفاظ على الهوية الثقافية في عالم سريع التغير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.