كتبت: بسنت الفرماوي
تحدث عبد الله صابر، مخرج مسرحية “يمين في أول شمال”، عن رحلة الفنانين نحو النجومية. وأكد أن أغلب هؤلاء الفنانين مروا بتجارب صعبة ومعاناة قبل الوصول إلى هذا النجاح، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تعد ضرورية في مسار أي فنان.
التمثيل وتنوع الأدوار
يعتبر صابر أن التمثيل لا يتمحور حول فكرة الأدوار الكبيرة أو الصغيرة. فكل فنان، حسب قوله، له قيمة ودور مؤثر في العمل الفني. يعكس الفن واقع الحياة المصرية، مما يعني أن أي نقص أو غياب في أحد عناصره قد يؤثر على المنظومة الفنية بالكامل.
الفن كوسيلة للمقاومة
وأوضح صابر أن المسرحية تعد نوعًا من المقاومة للواقع الخارجي. وتهدف إلى منح الجمهور شعورًا بالأمل وإعادة اكتشاف الذات. فكل فرد بحاجة إلى الشعور بقيمته، ويجب عليه أن يدرك أهميته، خاصة عندما يُعترف بدوره.
التفاعل مع الجمهور
وأشار صابر إلى أن العرض يترك أثرًا كبيرًا لدى الجمهور. يتفاعل المشاهدون مع أحداث المسرحية من خلال رؤية أنفسهم فيها، مما يدفعهم إلى إعادة التفكير في بعض مواقفهم. استشهد مخرج المسرحية بجملة تحمل رسالة مهمة، وهي أن شعور الإنسان بقيمته سيترتب عليه شعور الآخرين بذلك.
أهمية التقدير والإعتراف
ينبغي على كل فرد أن يشعر بقيمته، ويؤكد صابر أن هذه الرسالة تنبثق من النص والعرض. ضرورة الاعتراف بالأدوار المختلفة في العمل الفني تعد رسالة مركزية تعمل على تعزيز قيمة الإنسان وأهميته في المجتمع.
المسرحية كمرآة للواقع
تُعتبر مسرحية “يمين في أول شمال” مرآة تعكس التحديات والآمال التي يواجهها المجتمع. يسعى صابر من خلال هذا العمل إلى تقديم محتوى يلامس مشاعر الجمهور ويحفزهم على التفكير بعمق حول حياتهم وتجاربهم الشخصية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.