كتبت: فاطمة يونس
في تصريحات مثيرة، أكد طارق البشبيشي، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، أن منصة ميدان تشكل واجهة سياسية جديدة لجماعة الإخوان المسلمين. هذه المنصة تهدف إلى تقديم الجماعة في صورة كيان حقوقي وإعلامي، بينما تخفي خلف هذه الصورة أجندات تنظيمية تستهدف استعادة نفوذها.
تغيير الأدوات دون تغيير الأهداف
وأوضح البشبيشي أن الجماعة تعتمد على تغيير الأدوات المستخدمة دون المساس بأهدافها الأساسية. حيث تمثل ميدان جزءًا من استراتيجية أكبر تسعى إلى تحسين الصورة العامة للجماعة في المحافل الدولية. بدلاً من مواجهة الانتقادات بشكل مباشر، تحاول الجماعة استخدام هذه المنصة لتسويق رواياتها بشكل أكثر قبولاً.
شبكة الكيانات المدعومة من الجماعة
كما لفت البشبيشي النظر إلى أن ميدان تعمل ضمن شبكة أكبر تشمل مراكز بحثية ومنظمات مجتمع مدني تديرها الجماعة في الخارج. هذه الشبكة تنظم نفسها بشكل متكامل، مما يسهل عليها التأثير على الرأي العام الدولي وتغيير التصورات تجاه الجماعة.
خطاب مزدوج وفقاً للجمهور المستهدف
وأشار البشبيشي إلى أن هذه الكيانات تعتمد على خطاب مزدوج، يتكيف مع كل جمهور مستهدف، مما يسهل عليها التلاعب بالحقائق وبث الروايات المنحازة. هذا التكتيك يساعد الجماعة في استغلال قضايا حقوق الإنسان كوسيلة للضغط السياسي، حيث تُقدم تقارير ومواد إعلامية تهدف إلى تقديم صورة معينة تتفق مع مصالحهم.
استراتيجية التكيف مع المتغيرات
وأكد البشبيشي أن هذه التحركات تعكس قدرة الجماعة الكبيرة على التكيف مع المتغيرات، إلا أنها تُظهر أيضاً فقدان الجماعة للقدرة على العمل المباشر. وهذا ما يرفع من مستوى الخطورة تجاه هذه المنصات، حيث يجب أن تُعتبر جزءًا من بنية تنظيمية أكبر تسعى لتحقيق أهدافها على الصعيد الدولي.
ففي ظل هذه المستجدات، تبرز الحاجة إلى وعي أكبر من قبل الحكومات والمواطنين على حد سواء تجاه هذه الجماعات وأساليبها المعقدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.