كتبت: إسراء الشامي
واصل النجم المصري محمد صلاح كتابة التاريخ من خلال أدائه الاستثنائي في بطولة كأس العالم 2026، حيث قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز تاريخي على نيوزيلندا بنتيجة 3-1. وجاء هذا الانتصار بعد انتظار طويل استمر 92 عاماً، ليكون الأول لمصر في تاريخ كأس العالم.
تألق صلاح في المباراة
سجل صلاح هدفاً وصنع آخر في المباراة التي تعتبر من أهم لحظات مسيرته. بعد أن تأخر الفراعنة بهدف في بداية اللقاء، تمكن مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” من إدراك التعادل، إلا أن صلاح سرعان ما حسم الأمور بتسجيله الهدف الثاني بتسديدة متقنة. ولم يكتف بذلك، إذ توج جهوده بصناعة الهدف الثالث، الذي سجله محمود حسن “تريزيجيه” من ركلة ركنية.
صلاح يتصدر قائمة المساهمات التهديفية
لم يقتصر إنجاز صلاح على الفوز بالمباراة فقط، بل أصبح أيضاً الأكثر مساهمة بالأهداف في تاريخ اللاعبين العرب في المونديال. حيث رفع رصيده إلى 5 مساهمات تهديفية، تتضمن 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين، بعد 4 مباريات فقط. وبهذا، تفوق على عدد من الأسماء اللامعة التي سبق لها تمثيل المنتخبات العربية.
الهجوم العربي في المونديال أظهر تنافساً قوياً، لكن صلاح تصدر هذه القائمة بفضل أدائه المتميز. وجاءت المساهمات كالتالي:
1- محمد صلاح (مصر) – 5 مساهمات (3 أهداف + تمريرتان).
2- وهبي الخزري (تونس) – 5 مساهمات في 5 مباريات.
3- عبد الجليل حدا “كماتشو” (المغرب) – 3 مساهمات في 3 مباريات.
معايير الأداء الفردي لصلاح
الأرقام الفردية لصلاح خلال المباراة كانت مبهرة. حيث سجل 5 تسديدات على مرمى المنافس، ليكون الأكثر فعالية على دفاع نيوزيلندا. بجانب ذلك، أكمل 26 تمريرة صحيحة بنسبة دقة بلغت 81%. كما صنع 5 فرص محققة لزملائه، ما يعكس قدرة لاعب مثل صلاح على التأثير في مجريات اللعب.
احتل صلاح موقعه في الصفوف الأمامية، حيث أسهم بشكل كبير في تطلعات الفريق التهديفية، مما يزيد من عبء الأمل على الجماهير المصرية في الاستمرار في البطولة.
اختتام الذكرى التاريخية
تظل ليلة الفوز على نيوزيلندا واحدة من أفضل ليالي الكرة المصرية، خصوصًا مع تأثير محمد صلاح القوي الذي أثبت نفسه كقائد للفراعنة. وقد تصبح هذه البطولة نقطة تحول في مسيرته ومشوار منتخب بلاده في المنافسات الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.