كتب: أحمد عبد السلام
حقق الملك المصري، محمد صلاح، خطوات جديدة في مسيرته الأسطورية، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم. يُعد صلاح أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي، ورغم كونه نجمًا لا يشق له غبار، فإن أدائه مع منتخب مصر أثبت أنه نجم الشباك الأول في المونديال.
تألق محمد صلاح ضد بلجيكا ونيوزيلندا
في مباراة مصر ضد بلجيكا، ظهر صلاح بمستوى هائل، حيث ساهم في هدف تقدم الفراعنة. وفي مواجهة نيوزيلندا، أظهر قدراته العالية مجددًا. تمكن صلاح من تسجيل الهدف الثاني وصنع الثالث، مما يعكس بوضوح تأثيره الكبير على أداء منتخب بلاده.
إحصائيات مدهشة خلال كأس العالم
أشارت شبكة الإحصائيات العالمية “أوبتا” إلى ما قدمه صلاح في مباراة نيوزيلندا، حيث لم يتمكن أي لاعب آخر من تحقيق عدد أكبر من التسديدات في مباراة واحدة بكأس العالم 2026، فقد ساهم في 10 تسديدات، منها 5 تسديدات مباشرة و5 فرص صنعها لزملائه. هذه الأرقام تبرز دوره المحوري في الخط الهجومي للمنتخب المصري.
الإنجازات القياسية لصلاح
أما بالنسبة لمساهمته في الأهداف، فقد احتل صلاح المركز الثاني في أعلى نسبة مساهمة بالنسبة للاعبين الذين سجلوا 3 أهداف أو أكثر. حيث ساهم بنسبة 71%، إذ سجل 3 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين، متفوقًا على عدد قليل من اللاعبين، بينما يتفوق عليه فقط روبرت فيتيك الذي حقق 85% من المساهمات.
صلاح يتجاوز أرقام أسطورية
من المثير أن نذكر أن محمد صلاح وعندما بلغ من العمر 34 عامًا و7 أيام، أصبح أكبر لاعب إفريقي يدخل التاريخ من خلال تسجيل هدف وصناعة تمريرة حاسمة في نفس المباراة بكأس العالم، وذلك منذ انطلاق البطولة في عام 1966. كما صار صلاح أكبر لاعب مصري سنًا يُسجل هدفًا في تاريخ كأس العالم، متجاوزًا بذلك الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله مجدي عبد الغني.
إجمالاً، يعكس سجل محمد صلاح في كأس العالم تألقًا استثنائيًا وأنه لا يزال قادرًا على تقديم الكثير. إن مساهماته وتسجيله للأهداف تؤكد أنه لا يزال في قمة عطائه، تاركًا بصمة لا تنسى في تاريخ كرة القدم المصرية والعالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.