رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

حكم نزول الدم على السيدة المسنة: حيض أم استحاضة؟

حكم نزول الدم على السيدة المسنة: حيض أم استحاضة؟

كتبت: إسراء الشامي

تتجلى أهمية الفتاوى الدينية في توضيح القضايا الصحية والشرعية التي تهم المجتمع. في هذا السياق، جاءت تصريحات هبة إبراهيم، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، لتوضيح مسألة متعلقة بنزول الدم على السيدات المسنات، سواء كان يعتبر حيضًا أم استحاضة.

الدراسات الطبية وأثرها على الفتوى

طرحت هبة إبراهيم وجهة نظرها خلال مقابلة تلفزيونية، اليوم الاثنين، مشيرة إلى أن الحكم الشرعي يعتمد أولًا على تحديد ما إذا كانت السيدة لا تزال من ذوات الحيض. هنا تتداخل الأمور العلمية مع الفقهية، حيث أكدت على أهمية استشارة الأطباء المتخصصين في هذا المجال. فالفحوصات الطبية تلعب دورًا محوريًا في تحديد دلالة الدم النازل.

التمييز بين الحيض والاستحاضة

في سياق توضيحها، أكدت أمينة الفتوى أن الأطباء هم من يحددون ما إذا كان الحيض قد انقطع نهائيًا أو لا يزال مستمرًا. فإذا أثبتت الفحوصات الطبية أن السيدة لم تعد من ذوات الحيض، فإن الدم الذي ينزل لاحقًا يُعتبر دم استحاضة. وهنا يجب التوضيح أن دم الاستحاضة يُعالج وفق قواعد خاصة، تختلف عن تلك المتعلقة بالحيض.

كيفية التعامل مع دم الاستحاضة

أوضحت هبة إبراهيم أنه في حال كان الدم دم استحاضة، فإن التعامل معه يجب أن يكون وفق الشريعة. يجب على السيدة التي تعاني من الاستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ثم تصلي الفريضة وما شاءت من النوافل.

أهمية المتابعة الطبية

أشارت أمينة الفتوى أيضًا إلى ضرورة متابعة الحالة الصحية بشكل دوري، إذ إن انقطاع الحيض قد يكون مؤقتًا أو دائمًا. من الطبيعي أن يحتاج الأمر إلى استشارة الأطباء لإجراء التقييم المناسب، مما يضمن تلقي الفتوى الشرعية الصحيحة المبنية على الوضع الصحي الدقيق.
تستمر دار الإفتاء في لعب دورها في نشر الوعي والدراسات المتعلقة بالشؤون الشرعية والطبية، مما يسهم في تحقيق فهم أفضل للأسئلة المتكررة حول القضايا الحياتية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.