العربية
إقتصاد

تطوير ميناء العريش البحري لتعزيز الاقتصاد المصري

تطوير ميناء العريش البحري لتعزيز الاقتصاد المصري

كتبت: سلمي السقا

تفقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، مشروع تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري، يرافقه عدد من المسؤولين بينهم الربان محمد إبراهيم نائب الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية واللواء محمد شريف رئيس الإدارة المركزية للميناء. تأتي هذه الزيارة في إطار توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير جميع الموانئ البحرية بهدف تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجيستيات.

مراحل تطوير ميناء العريش

يشمل مشروع تطوير الميناء ثلاث مراحل رئيسية. المرحلة الأولى، الأسبقية الأولى، تم إنجازها بنسبة 100% وتضم إنشاء حاجز أمواج رئيسي بطول 1250 متر، إلى جانب عدة أرصفة بحرية متنوعة. في حين، بلغت نسبة إنجاز الأسبقية الثانية 51.1%، والتي تشمل إنشاء 13 مبنىً إدارياً مخصصة لهم.
كما أن المرحلة الثالثة، التي تم إنجازها كذلك بنسبة 100%، تشمل إنشاء رصيف سياحي بطول 1000 متر. بينما المرحلة الثانية (الحوض الشرقي) حققت نسبة تنفيذ بلغت 21.4%، حيث تمتد الأعمال فيها لتشمل إنشاء أرصفة بحرية جديدة وحواجز أمواج.

إنشاء صوامع الأسمنت

خلال الجولة، تابع الوزير أيضاً مشروع إنشاء صوامع الأسمنت، الذي يتضمن 4 صوامع بسعة 10000 طن لكل منها. تهدف هذه الصوامع إلى تصدير الأسمنت إلى الأسواق العالمية، مما سيساهم في تعزيز صادرات مصر ودعم الاقتصاد الوطني.

أهمية ميناء العريش

يعد ميناء العريش هو الميناء البحري الوحيد المطل على البحر المتوسط في شمال سيناء. ويُعتبر جزءاً أساسياً من الممر اللوجستي الذي يربط بين العريش وطابا، مما يعزز حركة التجارة بين قارتي أوروبا وآسيا. تُساهم مشروعات التطوير في تحقيق التنمية الشاملة لشبه جزيرة سيناء.

دور الميناء في التنمية الشاملة

أشار الوزير إلى أهمية الميناء في تنفيذ خطة وزارة النقل لإنشاء سبعة ممرات لوجستية تربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية. هذه المشروعات تهدف إلى تسهيل حركة التجارة ولتوسيع قاعدة التصنيع والانتاج في منطقة سيناء، ما يساعد على خلق المزيد من فرص العمل.

إنشاء مناطق لوجستية جديدة

تأتي خطة تطوير ميناء العريش بالتوازي مع بدء تنفيذ المنطقة اللوجستية بالعريش، التي تبلغ مساحتها 603 فدان. تشمل هذه المنطقة ساحات تخزين بالإضافة إلى منشآت إدارية وتقديم خدمات التخزين والتبريد لخدمة تجارة الترانزيت.
تُعد هذه المنطقة جاذبة للاستثمار، وتعتبر جزءًا من خطة شاملة لتعزيز الحركة التجارية ودعم التنمية في سيناء، حيث تساهم في دمجها بشكل أكبر في الاقتصاد القومي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.