العربية
تقارير

مسنّة تعيش بظروف صعبة في رعاية 8 أحفاد

مسنّة تعيش بظروف صعبة في رعاية 8 أحفاد

كتب: كريم همام

استغاثت مسنّة في محافظة الشرقية بمساعدة عاجلة لرعاية أحفادها بعد وفاة والدهم، وتخلي والدتهم عنهم. الجدة التي تحملت مسؤولية الأطفال الثمانية، عانت من ظروف مالية قاسية تجعلها غير قادرة على توفير احتياجاتهم الأساسية.

الوضع الصعب للأمومة المتأخرة

تواجه الجدة، التي فقدت ابنها وزوجته، تحديات هائلة في رعاية الأطفال بعد تخلّي والدتهم عنهم. وقد تركت الأم لهم، تاركة خلفها عبءًا كبيرًا يتحمله قلب الجدّة المسنّة. تروي الجدة لحظات حزنها وقلقها، حيث باتت مسؤولة بمفردها عن حياة ثمانية أطفال لم تتجاوز أعمارهم بين 18 و6 سنوات.

معاناة الجدة اليومية

تعيش الجدة على ما تقدّمه لها الجيران وأهل الخير من مساعدات، إذ لا تمتلك مصدر دخل ثابت. وفي حديثها، تشير الجدة إلى أن والدتهم السابقة للأبناء تتقاضى معاشًا من والدهم المتوفي، لكنّها ترفض تقديم الدعم المالي أو المساعدة في رعاية الأطفال، قائلةً: “لو بعتيهم هقتلهم”.

آمال الجدة في الحصول على المساعدة

تتوجه الجدة بنداءات للمسؤولين وأصحاب القلوب الرحيمة، وتعبر عن قلقها بشأن مستقبل الأطفال. حيث تقول: “معنديش أي معاش أو مساعدة أصرف منها على ولاد ابني”. تعدّ هذه المناشدات محاولة أخيرة للبحث عن أمل في فرج قريب قد يعينها على مواجهة هذه الأعباء الكبيرة.

التعليم تحت التهديد

تعتبر الأزمة التعليمية من الأبعاد المؤلمة لهذه البـ.قـ.ية الأم، حيث لم يتمكّن أي من الأطفال من إكمال تعليمهم. تضع الجدة مسؤولية تأمين احتياجاتهم الأساسية فوق كل اعتبار، مما يجعل التعلم والدراسة على هامش أولوياتها في ظل هذه الظروف.
تظل تفاصيل هذه القصة مأسوية، تمثل شريحة من المجتمع تعاني من التحديات، وتبرز الحاجة لزيادة الاهتمام والرعاية للأسر التي تمر بمثل هذه الأوقات العصيبة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.