كتب: صهيب شمس
أعلنت الفنانة دينا الوديدي عن وفاة والدها بعد تعرضه لأزمة صحية طارئة، أدت إلى دخوله غرفة العناية المركزة. جاء ذلك عقب عودتها إلى مصر، حيث كانت قد سافرت لإحياء عرض موسيقي في مدينة مارسيليا.
دينا، التي تُعتبر إحدى الأصوات المميزة في الساحة الفنية، شاركت خبر الوفاة عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”. وكتبت: “لم أكن قادرة على الرد على كل الرسائل التي وصلتني الفترة اللي فاتت، لأني كنت خارج مصر”.
تفاعل الجمهور مع المنشور وتمنوا لها ولأسرتها الصبر في هذا الوقت العصيب. وأشارت الوديدي إلى أنها تابعت ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن ادعاءات افترائية طالتها، وقررت أن تأخذ الأمور بجدية.
في تعليقها، أضافت: “وقد أوكلت الأمر منذ اليوم الأول إلى مكتب الأستاذ خالد العربي للمحاماة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”. ومن هنا يتضح أن الفنانة ترتب لمواجهة هذه الادعاءات عبر القنوات القانونية دون الإدلاء بمزيد من التصريحات علنًا.
وواصلت دينا حديثها، معبرة عن حزنها العميق لعدم قدرتها على الالتقاء بجمهورها في حفلتها المرتقبة بساقية الصاوي، حيث قالت: “كنت أتمنى ألتقي بجمهوري في حفلي بساقية الصاوي، لكن الظروف لم تسمح بذلك”.
لقد عادت دينا إلى مصر لتجد أن والدها قد دخل غرفة العناية المركزة، وأعلنت خبر وفاته قائلة: “والدي الغالي اليوم في ذمة الله”. كلماتها عكست الحزن الشديد الذي تشعر به في هذا الوقت، حيث طلبت من جمهورها الدعاء لوالدها بالرحمة والمغفرة.
وفي ختام منشورها، دعت دينا جمهورها باحترام خصوصية أسرتها أثناء مرورها بفترة الحداد. أكدت في رسالتها: “الله يرحمك يا بابا، ويغفرلك، ويسكنك فسيح جناته”.
تعكس هذه الوقائع أبعادًا إنسانية قوية، حيث يمر الفنانون أيضًا بمواقف الحياة الصعبة. يُظهر رحيل والد دينا الوديدي أن الحياة تجمع بين لحظات الفرح والألم، ويفرض التعاطف والدعم من الجمهور والمجتمع في هذه الأوقات العصيبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.