كتبت: سلمي السقا
أعلنت الفنانة دينا الوديدي عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام” عن وفاة والدها. حيث كتبت: “لم أكن قادرة على الرد على كل الرسائل التي وصلتي الفترة اللي فاتت لأني كنت خارج مصر لإحياء عرض موسيقي في مدينة مارسيليا، ولسه راجعة بلدي امبارح”.
وأوضحت دينا أنها تابعت ما تم تداوله من ادعاءات افترائية بحقها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرةً إلى أنها أوكلت الأمر إلى مكتب المحاماة الخاص بها لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. وعبّرت عن أسفها لعدم قدرتها على لقاء جمهورها خلال حفلة كانت ستقام في ساقية الصاوي نظراً للظروف التي مرت بها.
وأكدت دينا الوديدي: “رجعت إلى مصر على خبر دخول والدي غرفة العناية المركزة، والدي الغالي اليوم في ذمة الله”. وأضافت: “الله يرحمك يا بابا، ويغفرلك، ويسكنك فسيح جناته”، داعيةً الجميع للدعاء له واحترام خصوصية أسرتها في هذا الوقت الصعب.
معاناة دينا الوديدي الشخصية والمهنية
كشفت دينا الوديدي عن فترة صعبة مرت بها في حياتها، سواء على المستوى النفسي أو المهني، وذلك خلال استضافتها في أحد البرامج الإذاعية. حيث أفادت أنها قضت خمس سنوات دون عمل، وكانت ظروفها المادية في أسوأ حالاتها.
وأكدت أن والديها كانا في حالة صحية متدهورة، حيث كان والدها بحاجة إلى عملية بينما كانت والدتها تعاني من تدهور شديد في وضعها الصحي. وأشارت إلى أنها عانت من حالة نفسية صعبة أعقبتها، مما أدى إلى إصابتها بالاكتئاب، حيث واجهت مشكلات في النوم وظهور كوابيس تحتاج إلى علاج نفسي.
تجربتها مع العلاج والشفاء
تحدثت دينا عن رحلتها مع العلاج، قائلةً: “جربت أروح لطبيب نفسي، لكن شعرت أنه لن يستطع مساعدتي”. وفي محاولة منها للبحث عن مساعدة، توجهت لمقابلة شيخ معروف لكنها شعرت بخيبة أمل عندما تعرضت للتجاهل أثناء الحديث.
ومع تصاعد التحديات، اعتمدت دينا على الصلاة وقراءة القرآن والأذكار في محاولة للتماسك، وقالت: “كنت بحاول أتمسك بأي خيط نور”. وصفت حالتها الصحية بكونها صعبة، حيث كانت تكرر الكوابيس المزعجة التي تعكر صفو نومها.
بداية الفرج والراحة النفسية
ومع ذلك، أكدت دينا أن الفرج بدأ يظهر بعد زيارتها لمكة، حيث شعرت بتحسن تدريجي في حالتها النفسية والمادية، رغم استمرار معاناتها مع مرض والديها. عبّرت عن شعورها بأن الله يساعدها في تجاوز الأزمات، لافتةً إلى أن الأمور بدأت تتفكك خطوة بخطوة.
تظهر قصة دينا الوديدي جوانب إنسانية عميقة، وتعكس تحديات كبرى تواجهها، مما يجعلنا نعيد التفكير في كيفية مواجهتنا لظروف الحياة الصعبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.