رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

محمود الليثي: حلم السير على خطى ياسين التهامي

محمود الليثي: حلم السير على خطى ياسين التهامي

كتب: أحمد عبد السلام

كشف المطرب محمود الليثي عن المراحل الأساسية التي أثرت في مسيرته الفنية، حيث أعرب عن حبه العميق للإنشاد الديني منذ بداياته. وقد صرح أن هذا الحب أسهم في تأثره بشخصية الشيخ ياسين التهامي، الذي يعد أحد الأسماء اللامعة في مجال الإنشاد.

التأثر بالشيخ ياسين التهامي

أوضح الليثي أنه كان يطمح في بداية مسيرته الفنية أن يسير على خطى الشيخ ياسين التهامي، معتبرًا أن إنشاد الشيخ كان مصدر إلهام كبير له. وقد كانت هذه الفترة من حياته تمثل نقطة انطلاق نحو عالم الموسيقى والغناء.

التحول إلى الغناء الشعبي

بعد فترة من التركيز على الإنشاد الديني، قرر محمود الليثي أن يتجه نحو الغناء الشعبي، وهو النوع الذي كان يحلم بتقديمه على نهج كبار نجوم هذا الفن. حيث أكد أن الأغنية الشعبية تحمل في طياتها روح الجذور الثقافية للشعب المصري.

نموذج الأغنية الشعبية

أعرب الليثي عن تأثره الكبير بكبار الفنانين في مجال الأغنية الشعبية، مشيرًا إلى اسمي أحمد عدوية وحكيم. حيث اعتبر عدوية هو المؤسس الحقيقي للأغنية الشعبية بشكلها المعروف حاليًا. وقد أسهمت أعمال عدوية في تشكيل ذوق الجمهور المصري تجاه هذا النوع من الفنون.

دور حكيم في تطوير الأغنية الشعبية

كما أشار الليثي إلى أن حكيم كان له دور بارز في تطوير الأغنية الشعبية وتوسيع انتشارها. حيث استطاع حكيم أن ينقل الأغنية الشعبية إلى آفاق جديدة، من خلال تحديث الإيقاعات والألحان، مما جعلها تحظى بشعبية واسعة لدى جميع الفئات.

رحلة محمود الليثي الفنية

يتأمل الليثي في مسيرته الفنية التي مرت بمراحل متعددة، من الإنشاد الديني إلى الغناء الشعبي، مشيرًا إلى أن هذا الانتقال كان مدفوعًا بشغفه بالموسيقى ورغبته في ترك بصمة خاصة في عالم الغناء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.