كتب: أحمد عبد السلام
نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن إسرائيل قد وافقت على تعليق حملتها الجوية تجاه إيران خلال فترة المفاوضات المستمرة. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه التلفزيون الإيراني أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد وافق على شروط إيران لإنهاء الحرب.
أعلن ترامب عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب ضد إيران لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى فتح مضيق هرمز بشكل فوري. في تصريحاته، قال ترامب: “أوافق على تعليق قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين، ووقف الحرب لمدة أسبوعين والفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز”.
شروط الحل السلمي
وأكد ترامب عبر حسابه على منصة “إكس” أنه تم قطع شوط كبير في التوصل إلى اتفاق نهائي للسلام طويل الأمد مع إيران. وعبّر عن اعتقاده بأن الأهداف العسكرية قد تم تحقيقها وتجاوزها بالفعل. وأضاف الرئيس الأمريكي أنه تم تلقي مقترح مكون من عشر نقاط من إيران، وهو ما اعتبره أساساً عملياً للتفاوض.
التقارب بين الولايات المتحدة وإيران
وأوضح ترامب أنه تم الاتفاق على جميع نقاط الخلاف السابقة تقريباً بين الولايات المتحدة وإيران، وأن فترة الأسبوعين القادمة ستسمح بإتمام الاتفاق وتفعيله. ونوه إلى أن هذه التطورات تمثل خطوة إيجابية نحو حل مشكلة مزمنة بين الجانبين.
دور مصر في الوساطة
أكد موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أن مصر قد لعبت دورًا محوريًا في جهود الوساطة خلف الكواليس للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة. وأوضح الموقع أن باكستان كانت في طليعة هذه الجهود، لكن مصر تميزت بدورها في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
كما أشار التقرير إلى أن مصر كانت عنصرًا أساسيًا في جهود وقف إطلاق النار في غزة وإيران. ولم تغفل التقارير الإعلامية أيضًا ذكر مساهمة تركيا في هذه الإجراءات الدبلوماسية الرامية إلى إقرار الهدنة.
إطلاق صواريخ من إيران
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن صافرات الإنذار قد دوت في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران، رغم إعلان ترامب عن وقف الحرب. هذا الحدث يعكس التعقيدات التي لا تزال قائمة في العلاقات بين الدول المعنية والإجراءات العسكرية الراهنة.
تبدو الأوضاع مرشحة للتغير في ضوء التطورات الجارية، حيث تتمحور الجهود حول تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.