كتبت: سلمي السقا
عقد المجلس القومي لحقوق الإنسان اجتماعه الأول بعد إعادة تشكيله، برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين. وقد حضر الاجتماع محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس، مع أعضاء آخرين. يأتي هذا الاجتماع في إطار بدء مرحلة مؤسسية جديدة تهدف إلى تطوير أداء المجلس وتعزيز دوره كآلية وطنية مستقلة مختصة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان.
رؤية استراتيجية لتعزيز حقوق الإنسان
أكد رئيس المجلس، الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا بناءً على رؤية استراتيجية واضحة. تهدف هذه الرؤية إلى الاستفادة من الإرث المؤسسي للمجلس وتطبيق نهج جديد يعمل على إحداث نقلة نوعية في آليات العمل. هذا التوجه سيعزز من فعالية المجلس في مواجهة التحديات الراهنة في مجال حقوق الإنسان، ويحقق تطلعات المواطنين في الاستمتاع بالحقوق والحريات الأساسية.
ترسيخ دور المجلس كمنصة للحوار
أشار الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين إلى أن المجلس سيعمل على تأكيد دوره كمنصة وطنية للحوار والتشاور. سيكون المجلس بمثابة جسر تواصل مؤسسي بين الدولة والمجتمع المدني. هذا الأمر يعزز من مقاربة تشاركية قائمة على احترام التعددية والانفتاح، مما يسهم في دعم سيادة القانون ويعزز مبادئ الشفافية والمساءلة.
التزام المجلس بالمعايير الدولية
أبدى المجلس التزامه بالمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. كما أشار إلى انفتاحه على أفضل الممارسات الدولية ومبدأ تبادل الخبرات مع الشركاء المتنوعين. يعد هذا التوجه جزءًا من الاستراتيجية العامة للمجلس للعمل بصورة أكثر فعالية واستجابة للتحديات التي يواجهها مجال حقوق الإنسان في الوقت الراهن.
تطوير آليات العمل داخل المجلس
ناقش أعضاء المجلس مجموعة من الرؤى والمقترحات المتعلقة بتطوير آليات العمل. من بين تلك المقترحات، تم التركيز على إعداد التقارير وتطوير نظام تلقي الشكاوى. كما تم تناول أهمية تكثيف أنشطة الرصد الميداني وتفعيل دور المجلس في إبداء الرأي في مشروعات القوانين وتقديم المقترحات والتوصيات المتعلقة بالسياسات العامة المرتبطة بحقوق الإنسان.
تعزيز حضور المجلس على الصعيدين الوطني والدولي
أكد المجلس عزمه على تعزيز حضوره وتأثيره على الصعيد الوطني. كما يهدف إلى الانخراط الفعال على المستويين الإقليمي والدولي. يسعى المجلس بذلك إلى تعزيز مكانة مصر في مجالات حقوق الإنسان، وضمان تحقيق الأهداف المرجوة في هذا المجال الحيوي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.