رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

منع فيلم آرمي هامر “Citizen Vigilante” في ألمانيا

منع فيلم آرمي هامر "Citizen Vigilante" في ألمانيا

كتبت: فاطمة يونس

كشف المخرج الألماني أوفه بول عن تعرض فيلمه الجديد “Citizen Vigilante”، الذي يقوم ببطولته النجم العالمي آرمي هامر، للمنع من العرض في ألمانيا. جاء ذلك بعد أن رفضت الجهات المختصة منح الفيلم تصنيفًا رسميًا، وهو ما يمنع طرحه تجاريًا في دور السينما.

قصة الفيلم ومحتواه

تدور أحداث الفيلم حول شخصية رجل أمريكي يفقد ثقته في المؤسسات الرسمية، ويقرر أن يسعى لتحقيق العدالة بنفسه. يتمتع الفيلم بإطار درامي مشوق، ويعتقد بول أن قصته مستوحاة جزئيًا من قضية جنائية أثارت جدلاً واسعًا في مدينة هامبورغ الألمانية.

أسباب الرفض ووجهة النظر الرسمية

أوضحت هيئة التصنيف أن العمل يحتوي على محتوى قد يُفسر على أنه تحريض على العنف ضد المهاجرين، مما دفعها إلى رفض منح الفيلم أي تصنيف عمري. وبهذا القرار، يصبح من المستحيل عرضه في السينما، مما يترك مصير الفيلم في حالة من الغموض.
حاول المخرج أوفه بول الطعن على هذا القرار عبر القضاء، لكنه لم ينجح في تغيير الموقف. ويتناول بول في تصريحاته الصحفية الوضع السياسي السائد في ألمانيا، حيث انتقد ما وصفه بتزايد الاتهامات المتطرفة ضد بعض الآراء المحافظة.

آرمي هامر وتاريخه الفني

يعتبر اختيار آرمي هامر لبطولة الفيلم خطوة حيوية في مسيرته الفنية. فقد تمت الإشارة إلى أن هامر كان يبحث عن فرصة قوية للعودة إلى الساحة الفنية بعد سنوات من الجدل الذي أحاط بمسيرته.
في عام 2021، واجه هامر اتهامات بالاعتداء الجنسي من عدد من النساء، إلا أنه نفى تلك الاتهامات بشكل متكرر. وعلى الرغم من فتح تحقيقات في القضية، لم يتم توجيه أي اتهامات جنائية رسمية إليه. ومع ذلك، كان لهذه الأزمة تأثير كبير على مشواره الفني، مما أبعده عن العديد من المشاريع السينمائية.

العودة إلى الشاشة

يمثل فيلم “Citizen Vigilante” واحدة من أبرز محاولات هامر لاستعادة وجوده على الشاشة. وقد وصف هامر حصوله على الدور بأنه محطة مهمة في حياته المهنية، مجسدًا طموحه في العودة إلى التمثيل كأولوية كبرى خلال الفترة الماضية.
في ظل المناخ الصعب الذي يواجهه، يبقى الأمل معقودًا على أن يتيح له هذا الفيلم فرصة جديدة لإثبات نفسه في عالم السينما.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.