كتبت: إسراء الشامي
شهد المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية مساء أمس حضورًا جماهيريًا كامل العدد، أثناء تقديم العرض المسرحي «فتاة المترو». يعتبر هذا العرض انطلاقة أولى للتجارب الإنتاجية ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري، الذي يرأسه الفنان محمد رياض، ويأتي بالتعاون بين وزارة الثقافة وصندوق التنمية الثقافية.
الحضور والمشاركون
حضر العرض العديد من الشخصيات العامة والفنانين البارزين، منهم الفنان محمد رياض رئيس المهرجان والمخرج حسني صالح والإعلامية بوسي شلبي. كما تواجد مجموعة من الفنانين والإعلاميين والنقاد المهتمين بالحركة المسرحية، مما عكس اهتمام الجمهور بالأعمال المسرحية المحلية.
تفاصيل العرض وقصته
يُعتبر «فتاة المترو» أحد النصوص الفائزة بجائزة التأليف المسرحي بالمهرجان، وهو من تأليف الكاتب هاني قدري، بأشعار عبدالله حسن، وألحان وموسيقى شريف حمدان. يشارك في بطولة العمل الفنان القدير عزت زين، ويشرف على تنفيذ المشروع المخرج محسن رزق، إلى جانب تقديم مجموعة من متدربي وخريجي ورش المهرجان القومي للمسرح.
يتناول النص فكرة الذاكرة الإنسانية، وعلاقة الإنسان بالنسيان، وتأثير غياب الآخرين على تشكيل الوجدان. وبأسلوب إنساني عميق، يعرض العرض أسئلة تتعلق بالذكريات وكيف تساهم العلاقات الإنسانية في تشكيل الهوية النفسية والجوانب العاطفية للأفراد.
رؤية المهرجان وأهدافه
أعرب الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان، عن اعتزازه بتقديم عرض «فتاة المترو»، مُعتبرًا إياه إحدى الطموحات التي سعى لتحقيقها منذ بداية توليه رئاسة المهرجان. وأكد أن الهدف الأساسي لم يكن مجرد تنظيم مسابقات، بل تحويل مخرجاتها إلى مشروعات فنية حقيقية تسهم في ظهور المبدعين الشباب.
وأشار رياض إلى أن مسابقة التأليف المسرحي التي أطلقها المهرجان منذ الدورة الـ 16 قد أسفرت على مدار ثلاث سنوات عن تسعة نصوص لكتّاب جدد، التي تمت مناقشتها وتنفيذها في عرض «فتاة المترو». ويعكس هذا الإنجاز جهود المهرجان في تعزيز الفنون المسرحية.
تجربة التعاون الفني
قال المخرج محسن رزق، المشرف العام على عرض «فتاة المترو»، إن هذا العمل يمثل تجربة إنتاجية رائدة في تاريخ المهرجان القومي، كونه ناتجًا مباشرًا للورش الفنية التي أقيمت في السنوات السابقة. ولفت رزق إلى أنه تم اختيار النص الفائز بالتنسيق مع إدارة المهرجان، مما يبرز اهتمامهم بمشاركة خريجي الورش في مختلف عناصر العرض.
وأضاف أن التجربة تتميز بمشاركة خريجي ورش التمثيل والإخراج والسينوغرافيا، مما يحقق فكرة الربط بين التدريب والإنتاج في مجال المسرح. وأكد رزق أن هذه المسؤولية تمثل تجربة غنية تؤكد نجاح المهرجان في تحويل الجهود التدريبية إلى إنتاج مسرحي واقع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.