كتب: أحمد عبد السلام
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، افتتاح “الغرف الصديقة للطفل” بمقر مكتب النائب العام في القاهرة الجديدة. وقد حضر هذا الحدث المهم المستشار محمد شوقي، النائب العام، والمستشار عمرو فاروق، النائب العام المساعد، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، بالإضافة إلى الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وناتالي ويندروز، رئيس مكتب اليونيسف في مصر.
أهمية الافتتاح في تاريخ العدالة المصرية
أعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بتواجدها في يوم مميز يعكس نهضة العدالة المصرية. وأكدت أن هذا الافتتاح يمثل إنجازًا كبيرًا يحمل معه رسالة حماية الأطفال وصون كرامتهم. وأشارت إلى ضرورة تأمين بيئة داعمة لنشأة الأطفال بعيدًا عن أي شكل من أشكال العنف.
القوانين التي تدعم حماية الطفل
تطرقت الدكتورة مايا مرسي إلى النصوص القانونية والدستورية التي تضمن حقوق الطفل. حيث أكدت المادة (80) من الدستور المصري التزام الدولة بحماية الأطفال من العنف، بينما تضمن المادة (96) الحماية القانونية للمجني عليهم والضحايا. كما أشارت إلى أهمية قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 المعدل، الذي يضمن حقوق الأطفال أثناء التحقيقات.
رؤية حكومية متكاملة لحماية الطفل
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن غرف التحقيق الصديقة للطفل ليست مجرد تطوير إجرائي، بل تعكس رؤية شاملة تضع الطفل في قلب السياسات الاجتماعية. كما أضافت أن هذه الغرف تمثل حلاً فعّالاً للأوضاع المعقدة التي يواجهها الأطفال في قاعات التحقيق، حيث تهدف إلى تقديم بيئة آمنة تعزز من شعور الطمأنينة لدى الأطفال.
دور وزارة التضامن الاجتماعي والشركاء
شددت الدكتورة مايا مرسي على أن التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والنيابة العامة، والجهات الشريكة مثل اليونيسف، يشكل نموذجًا يحتذى به في دعم حقوق الأطفال. وأوضحت أن الوزارة تتولى تقديم الدعم الفني والاجتماعي، مع التركيز على بناء مناعة اجتماعية للأطفال لحمايتهم من مخاطر العنف والاستغلال.
رسالة تقدير للدور القضائي
في سياق آخر، تقدمت وزيرة التضامن الاجتماعي برسالة شكر وتقدير لجهود النائب العام وفريق مكتب حماية الطفل. وأعربت عن امتنانها للدور الذي يقوم به هؤلاء في إدارة الغرف وتحويلها إلى بيئات آمنة للأطفال، مؤكدة أن هذه الجهود تجعل العدالة أكثر إنسانية وعملية.
التطلعات المستقبلية لحماية الطفولة
اختتمت الوزيرة كلمتها بتأكيد أهمية استمرار العمل في مجال حماية الطفل، مشيدة بمبادرات العدالة الرحيمة التي تعكس القيم الإنسانية. وأكدت أن يوم الخامس عشر من أبريل سيكون يومًا تاريخيًا في مسيرة حماية الطفولة في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.