كتبت: بسنت الفرماوي
في تصريح له، أعرب المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، عن قلقه الشديد بشأن السياسات الإيرانية تجاه دول الخليج العربي. حيث أشار إلى أن تلك السياسات تعتبر بمثابة سلوك عدائي ممنهج يستهدف تقويض الاستقرار العالمي.
سياسات إيران التوسعية
أوضح محمود أن الممارسات الإيرانية لا تقتصر على الخلافات الحدودية أو تباين وجهات النظر، بل تعكس عقلية توسعية تحاول الهيمنة على أمن الشعوب العربية. واعتبر أن لغة التهديد والابتزاز التي تصدر عن طهران تُظهر نواياها الرامية إلى الوصاية على منطقة الخليج.
الرفض للتهديدات الإيرانية
شدد الأمين العام المساعد لحزب الجيل على رفضهم القاطع لمحاولات إيران فرض سياسة الأمر الواقع عبر استخدام أذرعها الميليشياوية أو برامجها الصاروخية المثيرة للقلق. ورأى محمود أن هذا التعنت يضع إيران في عزلة دولية واضحة، كما يُبرز أنها تمثل مصدر القلق الإقليمي الأبرز.
واجب الدفاع عن الخليج
محمود نوه إلى أن دعم دول الخليج العربي في هذه المرحلة يتجاوز كونه مجرد موقف دبلوماسي، بل يُعتبر واجبًا قوميًّا ومصيريًّا لجميع الدول العربية. وأكد ضرورة اعتبار أي اعتداء على أمن العواصم الخليجية بمثابة اعتداء على الأمن القومي العربي بأسره.
عواقب المغامرات الإيرانية
في ظل هذه الظروف، استنكر محمود أي تهديدات تتعلق بالهجوم أو استخدام القوة تجاه المنشآت الحيوية في الخليج، مُعتبرًا أن أي عمل عدواني من جانب إيران سيكون انتحارًا سياسيًا سيتحمل عواقبه على الأرض. وكرر دعوته للمجتمع الدولي بأن ينتقل من القلق إلى سياسة الردع الحازم، لمواجهة التغول الإيراني في المنطقة.
قدرات الخليج في مواجهة التحديات
أكد المهندس إيهاب محمود أن دول الخليج اليوم ليست لقمة سائغة، وأنها تمتلك وزنًا اقتصاديًّا كبيرًا، وقدرات عسكرية متطورة، وتحالفات استراتيجية قادرة على الرد على أي تهديد. وأوضح أن عصر السكوت قد انتهى، وأي مغامرة غير محسوبة تجاه الخليج ستواجه بجبهة فولاذية تحمي أمن جميع الدول الخليجية.
أهمية استقرار الخليج للعالم
اختتم محمود بالتأكيد على أن أمن الخليج العربي يمثل صمام أمان للاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة. وحذر من أن أي قوة إقليمية مهما بلغت قوتها يجب ألا تعبث بمقدرات الخليج أو تهدد سلامة أوطانه. ويظل الخليج عربيًا وآمنًا بفضل تلاحم أبنائه وعزيمة قادته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.