كتب: صهيب شمس
أعلنت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبد المقصود عبد الرحيم، أمين عام المجلس الأعلى للآثار الأسبق، مديراً لفرع المؤسسة بقطاع القنال وسيناء. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية تهدف إلى تعزيز حماية التراث ونشر الوعي الأثري في هذا الإقليم الحيوي.
رؤية علمية وتاريخية
استند قرار التعيين إلى رؤية علمية وتاريخية تعتبر أن القنال وسيناء تشكلان وحدة جغرافية وأثرية متكاملة. عبر العصور، كانت هذه المنطقة المسرح الرئيسي لتأمين حدود مصر الشرقية ودرعها الحصين، مما يبرز أهميتها كمركز أثري آخر لا يتجزأ.
مساهمات الدكتور عبد المقصود
يعتبر الدكتور محمد عبد المقصود أحد أبرز رموز المدرسة الأثرية الميدانية. حيث يُعرف بأنه المكتشف لقلعة ثارو في منطقة تل حبوة شرق قناة السويس. تاريخياً، تعد هذه القلعة “بوابة مصر الشرقية” وأهم القلاع العسكرية على طريق حورس الحربي القديم. كانت هذه القلعة نقطة انطلاق الجيوش المصرية العظيمة لتأمين الإمبراطورية في عصور الدولة الحديثة.
مهام الدكتور عبد المقصود في المنصب الجديد
بموجب هذا التكليف، سيتولى الدكتور عبد المقصود الإشراف على أنشطة المؤسسة في محافظات الإسماعيلية وبورسعيد والسويس، وكذلك في المناطق الأثرية الممتدة في سيناء. سيركز في عمله على إحياء وتوثيق مسار طريق حورس الحربي، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات علمية دولية تسلط الضوء على الكشوفات الأثرية في محور قناة السويس.
تجربة وخبرة طويلة
يُذكر أن الدكتور محمد عبد المقصود حاصل على درجة الدكتوراه بامتياز من جامعة ليل الفرنسية، حيث بحث في موضوع القلاع المصرية القديمة. وقد تقلد مناصب رفيعة، من بينها رئاسة قطاع الآثار المصرية، وكان له دور بارز في استعادة آثار سيناء من الخارج. تمثيله لمصر في لجنة التراث العالمي باليونسكو يعكس خبرته وعمق معرفته في السياق الأثري.
تعزيز المكانة التاريخية لسيناء
تتولى القيادة الجديدة لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث مسؤولية مهمة وهي تعزيز المكانة التاريخية لبوابة مصر الشرقية على الخارطة العالمية. تحت إشراف الدكتور عبد المقصود، تتطلع المؤسسة إلى تحقيق المزيد من الانجازات في مجال التراث الثقافي والآثار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.