كتبت: سلمي السقا
تُعقد اليوم الخميس، جلسة جديدة في محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار الدكتور محمد ياسر أبو الفتوح، لمحاكمة الفنانة جيهان الشماشرجي وآخرين بتهمة سرقة صديقتها بالإكراه. تتكون هيئة المحكمة من المستشارين محمود يحيى رشدان وفاطمة قنديل وأحمد القاضي.
في الجلسة الماضية، أصدرت المحكمة قراراً بضبط وإحضار الفنانة وجميع المتهمين لحضور جلسة المحاكمة. تأتي هذه القضية لتعكس مشاعر التوتر التي تسود بين الأطراف المعنية، حيث تتعلق الاتهامات بسرقة منقولات شخصية تحت الضغط والخوف.
تفاصيل الواقعة
تعود بداية الأحداث إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من سيدتين ووالدتهما، تتهمان فيه مجموعة من الأشخاص بالاعتداء عليهما وسرقة أغراض تخصهما. وأوضحت التحقيقات أن الاعتداء وقع في دائرة قسم قصر النيل بالقاهرة، حيث اتهمت المجني عليهما خمسة أشخاص، من بينهم الفنانة جيهان الشماشرجي، بالتورط في هذه الجريمة.
الحادثة تطورت من مشاجرة إلى اعتداء عنيف، أدى إلى إصابة والدة الشاكيتين، ما جعل القضية تأخذ منحى خطيرًا. وفقًا لأوراق القضية، استُخدمت القوة والترهيب للاستيلاء على بعض المتعلقات الشخصية، مما زاد من تعقيد الوضوح حول مجريات الأمور.
الإصابات وتأثيرها
تشير التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى المنيرة العام إلى أن إحدى المجني عليهما تعرضت لإصابات مقلقة، شملت كدمات في الرأس والوجه وسحجات في الذراع. وقدَّرت مدة العلاج بأكثر من 21 يومًا، ما يعطي بعدًا إضافيًا خطيرًا لما حدث.
دفاع الفنانة
في إطار التحقيقات، نفت الفنانة جيهان الشماشرجي التصريحات الموجهة إليها، حيث أكدت أنها ليس لها علاقة بالقضية. وأشارت إلى أن معرفتها بالضحية تعود إلى عام 2017، حيث تعاونتا في استئجار شقة في منطقة قصر العيني لاستخدامها كورشة لتصنيع الإكسسوارات.
ومع ذلك، بدأت الخلافات تظهر لاحقًا بسبب نزاع تجاري وشراكة سابقة بين الأطراف. أكدت الفنانة أن هذه النزاعات هي التي أدت إلى تصاعد الأمور وبلوغها للسطح القضائي، مشددة على ثقتها في نزاهة القضاء المصري.
الإجراءات القانونية اللاحقة
بعد الانتهاء من التحقيقات، قررت نيابة وسط القاهرة الكلية إحالة الفنانة جيهان الشماشرجي وأربعة متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 6553 لسنة 2025 جنايات قصر النيل. وتنتظر الأوساط الفنية والقانونية بترقُّب نتائج هذه المحاكمة وما سينتج عنها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.