العربية
عرب وعالم

دعم البرلمان العربي لحل الأزمة الليبية

دعم البرلمان العربي لحل الأزمة الليبية

كتب: صهيب شمس

التقى محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، مع المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، في مدينة إسطنبول التركية. جاء هذا اللقاء في إطار المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي، التي تنعقد في المدينة من 15 إلى 19 إبريل 2026.

أهمية الدعم العربي للأزمة الليبية

تطرق رئيس البرلمان العربي، خلال اللقاء، إلى أهمية الدعم العربي في تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا. وأكد أن ليبيا القوية والموحدة تمثل عنصراً مهماً في تعزيز الأمن القومي العربي بكافة جوانبه. إن دعم البرلمان العربي يمثل خطوة نحو تعزيز العلاقات البرلمانية بين الدول العربية.

إرادة الليبيين كحل للأزمة

شدد اليماحي على أن أي حل للأزمة الليبية يجب أن ينبع من إرادة الشعب الليبي، مع ضرورة تقديم الدعم العربي. وأكد أنه يجب الابتعاد عن أي تدخلات خارجية قد تؤدي إلى prolongation للأزمة. يعكس هذا التوجه رغبة البرلمان العربي في تعزيز الجهود الهادفة إلى وحدة أراضي ليبيا وتوحيد مؤسسات الدولة.

تعزيز الوحدة الوطنية الليبية

عبر رئيس البرلمان العربي عن دعمه الكامل لكافة المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية في ليبيا. من المهم تحقيق توافق شامل بين كافة الأطراف المعنية، وهو ما يسهم في توحيد مؤسسات الدولة ويعزز من الاستقرار الداخلي.

الانتخابات كحل جذري

في سياق اللقاء، أثنى المستشار عقيلة صالح على الدور الذي يقوم به البرلمان العربي في تعزيز مسيرة العمل البرلماني العربي ونصرة القضايا العربية. طالب صالح بدعم البرلمان العربي لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشدداً على أن الانتخابات تمثل الحل الوحيد للخروج من الأزمة.

حضور بارز في اللقاء

حضر اللقاء عدد من الشخصيات البارزة، منهم النائب سعيد بن حمد بن هلال السعدي نائب رئيس البرلمان العربي، والنائب أيمن نقرة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي. كما حضر اللقاء الدكتورة أحلام اللافي رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، والدكتورة حنان الفتلاوي عضو البرلمان العربي.
تتجسد رغبة البرلمان العربي في تقديم الدعم الفعال لليبيا في هذه المرحلة الدقيقة لتحقيق استقرار دائم وتوحيد مؤسسات الدولة، مما يساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة ككل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.