كتب: صهيب شمس
حققت اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان نجاحات ملحوظة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان خلال العامين 2025 و2026. استنادًا إلى محاور استراتيجية صُممت للنهوض بالحقوق الإنسانية، جاء تعزيز حق التعبير كأحد أبرز الأولويات.
تعاون وزارة التربية والتعليم مع الهيئة الوطنية للانتخابات
في إطار الجهود المبذولة لتفعيل حق التعبير، تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والهيئة الوطنية للانتخابات في أكتوبر 2024. يسعى هذا التعاون إلى تعزيز الوعي السياسي لدى الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، من خلال برامج تثقيفية متكاملة. تشتمل البرامج على محاكاة للعملية الانتخابية داخل المدارس، كما يتم تضمين مفاهيم المشاركة السياسية في المناهج الدراسية. بالإضافة إلى ذلك، تُنظم حملات توعوية تستهدف أولياء الأمور لتعريفهم بأهمية المشاركة السياسية.
الانتخابات ومشاركة المواطن
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات عن الجدول الزمني لانتخابات مجلس الشيوخ لعام 2025، حيث جاء الإعلان في الأول من يوليو. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود متواصلة لتشجيع المواطنين على ممارسة حقوقهم السياسية تعبيرًا عن إرادتهم.
الاعتماد على المنصات الإلكترونية
في يوليو 2025، وافق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على تقنين أوضاع 47 موقعًا وتطبيقًا إلكترونيًا بعد استيفاء المعايير القانونية والمهنية اللازمة. تُعكس هذه الخطوة اهتمام الحكومة بدعم الفضاء الرقمي وتحقيق التوازن بين حرية التعبير وضمان الالتزام بالقوانين.
تسهيل عمل الإعلام الدولي
استمرت الهيئة العامة للاستعلامات في تسهيل مهام الإعلام الدولي داخل البلاد. حيث بلغ عدد المراسلين الأجانب المسجلين نحو ألف مراسل يمثلون 210 مؤسسات إعلامية من 45 جنسية مختلفة. وقد تم تيسير مهام 105 وفود إعلامية زائرة خلال الفترة من منتصف 2023 حتى نهاية ديسمبر 2024، حيث ضمت هذه الوفود نحو 800 ممثل عن مؤسسات دولية.
أهمية هذه التحركات في النهوض بحقوق الإنسان
تعتبر هذه الجهود جزءًا من استراتيجية شاملة تعكس التوجه الحكومي نحو تعزيز حقوق الإنسان، وخصوصًا حق المواطن في التعبير عن رأيه. تضمن هذه السياسات الفعّالة إرساء بيئة حرة تتيح للعاملين في الحقل الإعلامي ممارسة نشاطاتهم بكل أريحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.