كتب: أحمد عبد السلام
شهد المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، حفل تكريم مميز لستين حافظًا وحافظةً للقرآن الكريم من طلاب معهد البياضية الأزهري. أقيمت الفعالية بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم اللواء محمد صحصاح، السكرتير العام المساعد للمحافظة، وعلى صادق، رئيس مركز ومدينة البياضية، وفضيلة الشيخ محمود الطيب، وكيل وزارة منطقة الأقصر الأزهرية، والشيخ علي صديق، وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر.
حفل التكريم وأهميته
تم خلال الحفل تكريم 60 طالبًا وطالبةً كتحية تقديرية لمجهوداتهم في حفظ القرآن الكريم. تنوعت الجوائز بين تكريم الحفظ الكامل للقرآن الكريم، والحفظ النصفي، وكذلك الحفظ لربع القرآن، حيث تم تعبير هذا الاحتفال عن التقدير العالي لجهود الطلاب وتميزهم في القرآن الكريم.
كلمة المحافظ ورسالته
وفي كلمته خلال الحفل، أكد محافظ الأقصر أن القرآن الكريم يمثل منهج حياة متكاملًا وسلوكًا مجتمعيًا يسهم في رفعة الوطن وتقدمه في مختلف المجالات. وقد أشاد أهلا بالدور المحوري الذي يلعبه الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أنه يعد منارة للعلم ونشر الإسلام الوسطي في جميع أنحاء العالم.
كما وجه المحافظ التحية لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، مؤكدًا على أهمية جهوده في نشر قيم الاعتدال والتسامح. وقد أعرب عمارة عن فخره واعتزازه بأبناء المحافظة من حفظة القرآن الكريم، مشيدًا بما حققوه من إنجازات تعكس قوة الإرادة والالتزام لدى هؤلاء الشباب.
مجتمع متحضر ومسؤولية الأجيال
يمثل هذا التكريم مرحلة مهمة في تعزيز القيم الروحية والإنسانية في المجتمع. فقد لاقى الاحتفال دعمًا واسعًا من الحضور، حيث يُظهر أهمية رفع الوعي الديني والثقافي في الأوساط التعليمية.
تأكيد محافظ الأقصر على دور القرآن الكريم في بناء الشخصية وتشكيل القيم الأخلاقية يؤكد رسالته في الحاجة إلى التمسك بهذه المبادئ لنشر الوعي وتحقيق التطور. إنه من الضروري تعزيز الارتباط بالثقافة الإسلامية من خلال تعليم الأجيال الجديدة.
ختام الحفل وانطباعات الحضور
اختتم الحفل بتوزيع الجوائز على الطلبة المحتفى بهم، مما أضفى جوًا من الفرح والاعتزاز في قلوب الأسرة التعليمية بأكملها. وقد أعرب الحضور عن سعادتهم بهذا التكريم، الذي يُعتبر تجسيدًا لثمار جهدهم ومثابرتهم في الفهم والتعلم.
تظل هذه المبادرات جزءًا لا يتجزأ من رؤية مستقبلية تتطلع لأن تكون مصر دومًا في الصدارة في نشر العلم والثقافة وتعزيز القيم الإنسانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.