كتب: صهيب شمس
أكد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن فترة الستينيات شهدت تحولاً مهماً في العمل الدبلوماسي بمصر، حيث دخلت المرأة المصرية هذا المجال لأول مرة. وقد كانت هذه الخطوة بمثابة نقطة انطلاق نحو تحقيق المزيد من الحقوق والمساواة في الوظائف الدبلوماسية.
الرائدات في الدبلوماسية المصرية
أشار الوزير إلى أن من أبرز الرائدات في الدبلوماسية المصرية كانت الدكتورة عائشة راتب، التي تعد أول سفيرة من خارج السلك الدبلوماسي. بالإضافة إليها، كانت السيدة هدى المراسى أول سفيرة من داخل وزارة الخارجية. هذه الشخصيات الرائدة فتحت الأبواب أمام المزيد من النساء للانخراط في العمل الدبلوماسي، مما ساهم في تعزيز الدور النسائي في السياسة الخارجية لمصر.
تاريخ وزارة الخارجية ودورها المحوري
خلال حديث الوزير مع بشير شوشة، تم تناول التاريخ العريق لوزارة الخارجية المصرية والدور المحوري الذي قامت به على مدى قرنين. كانت الوزارة سيدة في حماية المصالح الوطنية وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية. كما أنها لعبت دوراً مهماً في الدفاع عن قضايا مصر في مختلف المحافل الدولية. يأتي هذا النقاش في إطار احتفالات وزارة الخارجية بمناسبة مرور مئتي عام على إنشائها.
استقلال مصر وتطور العمل الدبلوماسي
أوضح د. عبد العاطي أن التحول الأكبر في تاريخ وزارة الخارجية جاء مع حصول مصر على الاستقلال في عام 1922. هذا الاستقلال أتاح فرصة كبيرة لتأسيس وزارة الخارجية بشكل حديث، حيث بدأ الملك فؤاد في ممارسة صلاحياته من خلال فتح مقرات لمصر بالخارج، والتي كانت تُعرف في ذلك الوقت بالمفوضيات.
إنشاء أول سفارة ومفوضيات خارجية
كانت أول سفارة تُنشأ في عام 1922 في عهد الملك فؤاد، وذلك إثر تأسيس أربع مفوضيات في كل من لندن وباريس وروما وواشنطن. كما أشار الوزير إلى أهمية إنشاء إدارات لتعيين الدبلوماسيين، مما ساهم في تحسين هيكل وزارة الخارجية وتطويرها.
المفاوضات التاريخية في قصر التحرير
لفت د. بدر عبد العاطي إلى أن قصر التحرير شهد العديد من المفاوضات الهامة، مثل مفاوضات الجلاء في أكتوبر 1954، وكذلك مفاوضات معاهدة 1936 التي وقعها النحاس باشا. كانت هذه المفاوضات جزءاً من جهود وزارة الخارجية في تعزيز الاستقلال الوطني.
دور وزارة الخارجية في قضايا الاستقلال
أكد الوزير أن وزارة الخارجية قد لعبت دائماً دوراً رائداً في دفع قضية الاستقلال. وقد كانت مصر سباقة في العمل على المستوى العربي والإفريقي والعالم الثالث لدعم جهود التخلص من الاستعمار. يأتي هذا كله في إطار رؤية مصر لرفض الانحياز وعدم الانضمام إلى أي تحالفات عسكرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.