كتب: إسلام السقا
تناولت الفنانة سحر رامي في تصريح حديث لها موضوع الزواج بعد الطلاق والزواج بعد فقدان الشريك، مؤكدة على الفروق الجوهرية بين الحالتين. وذكرت خلال لقائها مع الإعلامية راندا فكري في برنامج «الحياة إنت وهي» الذي يُبث على قناة الحياة، أن الأسئلة التي يطرحها الأزواج حول إمكانية زواج زوجاتهم مرة أخرى بعد وفاتهم ليست لها أهمية حقيقية.
طرح الأسئلة غير المجدي
وأكدت سحر رامي أن مثل هذه الأسئلة قد تكون في لحظات الصفاء، حيث يسأل الزوج زوجته عن شعورها تجاه الزواج مرة أخرى في حال حدوث أي مكروه له. لكنها أشارت إلى أن الشخص الذي يغادر الحياة لن يكون لديه اهتمام بما يحدث من بعده. وأضافت: “لماذا يقلق نفسه بما ستفعله زوجته بعد رحيله؟”.
القلق المتبادل
وتطرقت الفنانة إلى القلق الذي قد تشعر به الزوجة حيال زوجها، متسائلة إذا ما كان سيتزوج بعد الطلاق أو بعد وفاتها. وأوضحت أن هذا القلق له جذور مشابهة، لكن المقارنة بين الطلاق والوفاة ليست دقيقة. حيث يتعلق الأمر بحالتين مختلفتين تمامًا من حيث المشاعر والدوافع.
الفرق بين الطلاق والفقد
ويعتبر الطلاق غالبًا نتيجة خلافات ومشكلات نشأت أثناء العلاقة الزوجية. وبالتالي، قد يحاول أحد الطرفين الزواج مرة أخرى لإثبات الذات أو للتأكيد على أنه لم يكن السبب في فشل العلاقة. وعلى النقيض، فإن الزواج بعد فقدان الشريك يتميز بمشاعر ودوافع مختلفة جدًا، بسبب طبيعة الفقد وخصوصيته الإنسانية.
تباين دوافع الزواج
وشددت سحر رامي على أن الأسباب والدوافع للزواج مرة أخرى بعد الطلاق تختلف جذريًا عن الدوافع التي ترتبط بالزواج بعد وفاة أحد الزوجين. وأكدت أن لكل حالة ظروفها النفسية والاجتماعية الخاصة، التي لا يمكن تعميمها على الحالة الأخرى.
تطرح هذه المناقشة تساؤلات عديدة حول الطريقة التي ينظر بها الأشخاص إلى العلاقات بعد انتهاء الارتباط، سواء كان ذلك من خلال الطلاق أو الفقد، وكيف تتشكل مشاعرهم تبعًا لهذه التجارب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.