رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

حذر من خلط التربية الإيجابية بالتدليل المطلق

حذر من خلط التربية الإيجابية بالتدليل المطلق

كتب: إسلام السقا

أكد المستشار محمود كامل، المحامي والمتخصص في الشأن الأسري، أن هناك خلطًا شائعًا بين مفهوم التربية الإيجابية والتربية الحديثة كما يطبقها بعض الآباء والأمهات. وأضاف كامل أن منح الأبناء حرية مطلقة دون ضوابط ينعكس سلبًا على تكوين شخصياتهم وعلى استقرار المجتمع بشكل عام.

الفارق بين التربية الإيجابية والتربية الحديثة

وأوضح المستشار خلال حواره في برنامج “خط أحمر”، الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن التربية الإيجابية تعتمد على الحوار والتوجيه وبناء الثقة مع الأبناء. ولكنه أشار إلى أن هذا لا يعني التخلي عن دور الأسرة في التقويم ووضع الحدود.

التداعيات السلبية للإفراط في تدليل الأبناء

لفت المستشار كامل إلى أن بعض الأسر تفسر التربية الحديثة على أنها ترك الطفل يفعل ما يشاء دون رقابة أو توجيه. وأشار إلى أن هذا الأمر يمكن أن يخلق أجيالًا تفتقد الانضباط وتحمل المسؤولية. فقد أصبح الإفراط في التدليل ظاهرة واضحة في المجتمع، حيث ينشأ الكثير من الأبناء في بيئات توفر لهم كل شيء دون أن يتحملوا أي مسؤوليات.

أهمية الالتزام بالقيم الأسرية

وشدد المستشار محمود كامل على أن احترام الوالدين والكبار، وتحمل المسؤولية، والالتزام بالقيم الأسرية، تظل من الركائز الأساسية لبناء شخصية متوازنة. كما حذر من أن غياب هذه المبادئ تحت شعار الحرية المطلقة قد يفرز جيلاً جديدًا مدللًا يصعب الاعتماد عليه في المستقبل.
تكتسب هذه الرؤية أهمية خاصة في ضوء التحديات التي يواجهها المجتمع الحديث، إذ يمثل بناء شخصية متوازنة للأبناء من الأمور الحيوية لتحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي. يجب على الآباء والأمهات إدراك أن التربية ليست مجرد حرية مطلقة، بل تتطلب حدودًا وتوجيهًا.
تتواتر الدعوات إلى إعادة النظر في أساليب التربية الحالية لضمان تربية جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية بثقة وقوة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.