كتب: أحمد عبد السلام
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، عن نجاح الوزارة في اعتماد 155 منشأة رعاية صحية أولية وذلك ضمن خطة تهدف إلى تعزيز العدالة الصحية في جميع أنحاء الجمهورية. وقد تم توزيع هذه المنشآت على 21 محافظة، مما يمثل خطوة نوعية مهمة نحو تحقيق أهداف نظام التأمين الصحي الشامل الذي تسعى الدولة لتعميمه.
تطوير الرعاية الأولية
أكد الوزير أن تطوير منظومة الرعاية الأولية يأتي في مقدمة أولويات الحكومة. الهدف الرئيس هو تخفيف الأعباء عن المواطنين وتيسير الوصول إلى خدمات طبية عالية الجودة. هذه الجهود تتماشى مع رؤية “الجمهورية الجديدة” نحو بناء نظام صحي شامل يضمن توفير الرعاية الصحية لكل المواطنين.
منشآت جديدة تنضم للجودة
كشف وزير الصحة عن انضمام 11 منشأة جديدة مؤخرًا إلى منظومة الجودة. تشمل هذه المنشآت مركز طب أسرة حدائق العاصمة في القاهرة، ووحدة طب أسرة سرسموس في المنوفية، وعدد من الوحدات في كفر الشيخ والدقهلية والجيزة والإسكندرية. هذا الانضمام سيعزز من كفاءة وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
خطط طموحة لمزيد من الاعتمادات
صرّح الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة، بأن العمل جارٍ لتحقيق هدف اعتماد 145 منشأة إضافية، مما سيصل بالإجمالي إلى 300 منشأة معتمدة بنهاية ديسمبر 2026. هذه الخطط تمثل قاعدة انطلاق قوية لاستكمال منظومة التأمين الصحي الشامل، مما يسهم في توسيع نطاق الرعاية الصحية في جميع المحافظات.
جهود متكاملة لتحسين الخدمة
تتم هذه الجهود عبر قطاع الرعاية الصحية الأولية برئاسة الدكتورة رشا خضر، والتي تعمل بالتنسيق مع مديريات الشؤون الصحية. يهدف هذا التعاون إلى تحويل الوحدات إلى بيئات طبية متكاملة تلتزم بأعلى بروتوكولات الجودة وفق المعايير المعتمدة من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
استثمار في العنصر البشري
وأكد نائب الوزير على أهمية الجانب الإنشائي والتقني في جهود التطوير. ويشمل ذلك أيضًا الاستثمار في الموارد البشرية، حيث يتم تكريم الكوادر الطبية والإدارية المتميزة خلال الزيارات الميدانية، في تقدير لجهودهم في تطبيق معايير الجودة.
الجودة كمعيار أساسي
شدد الدكتور عمرو قنديل على أن الجودة أصبحت المعيار الأساسي والوحيد لتقديم خدمة طبية لائقة وآمنة للمواطن المصري في جميع الأماكن. تأتي هذه المبادرات تمهيدًا لاستكمال منظومة التأمين الصحي الشامل وتعزيز العدالة الصحية في جميع أنحاء الجمهورية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.