كتب: كريم همام
أشاد مجموعة من خبراء تكنولوجيا المعلومات وأكاديميين في مجال الهندسة بالقفزة النوعية التي حققتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في مجال الأمن السيبراني. تأتي هذه الإشادات بعد افتتاح الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، مختبر أمن المعلومات المتطور، الذي يمثل تحولاً جذرياً في فلسفة التعليم التقني.
تعاون استراتيجي مع شركة فورتينت
يُعتبر مختبر أمن المعلومات ثمرة تعاون استراتيجي مع شركة «فورتينت» العالمية. يهدف المختبر الجديد إلى توفير بيئة محاكاة واقعية للأمن السيبراني، مزودة بأحدث جدران الحماية من الجيل التالي. هذا التطور يسعى إلى سد فجوة المهارات الرقمية وبناء قوى عاملة قادرة على حماية البنى التحتية الحيوية. هذا يتماشى بشكل كبير مع أجندات التحول الرقمي الوطنية والإقليمية.
الكسر للجمود الأكاديمي
في هذا السياق، أعرب الأستاذ الدكتور محمد محمود علي، مساعد رئيس الأكاديمية لتطوير التكنولوجيا، عن أهمية المختبر. وأكد على أنه يكسر الجمود الأكاديمي المعتاد. حيث قال: «ما نراه اليوم هو رد فعل طبيعي لمؤسسة ترفض أن تكون مجرد ناقل للعلم، بل هي صانعة له». ولفت إلى أن الأكاديمية تتواكب مع أعقد التكنولوجيات العالمية، مما يجعل المختبر سلاحًا لتحقيق تمكين الطلاب من محاكاة الواقع بكل تعقيداته قبل دخولهم سوق العمل.
نموذج الجامعة الذكية
من جانبه، قدّم الأستاذ الدكتور أكرم سليمان، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا، رؤى حول ريادة الأكاديمية في استباق الأحداث. حيث أشار إلى ردود فعل المؤسسات الدولية على هذا التعاون، مؤكداً أن القوة تكمن في التمتع برؤية مستقبلية. وأضاف: «نحن لا نقدم مجرد مختبر، بل نرسخ لمفهوم “الجامعة الذكية” التي تواكب متطلبات الأمن القومي الرقمي».
استثمار في القوى البشرية
كما عبر المهندس خالد فوزي، المدير الإقليمي لشركة «فورتينت» العالمية، عن أهمية هذه الخطوة. حيث أكد أن الاستثمار في الأكاديمية هو استثمار في القوى البشرية الأكفأ في المنطقة. وصرح قائلاً: «منذ عقدين ونحن نراهن على هذا الكيان، واليوم نرى واقعاً جديداً».
تطوير مهندسين بمعايير دولية
أشار فوزي إلى قدرة الأكاديمية على استيعاب وتطوير أحدث حلول أمن المعلومات، مما يجعلها المنصة الأهم لتخريج مهندسين بمعايير دولية. هذا يمكّن الطالب من التنافس في الأسواق العالمية انطلاقًا من اليوم الأول.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.