أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن تعرض مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي في جازان ومطار نجران الدولي لاعتداءين استهدفا مرافقهما مساء الاثنين 5 أكتوبر. وأسفرت هذه الهجمات عن وقوع ثلاث إصابات طفيفة وحدثت أضرار مادية في الموقعين، حيث نُقل المصابون إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
تحرك السلطات السعودية لتقييم الأضرار
باشرت فرق الطوارئ والجهات المختصة التعامل مع الحادثتين فور وقوعهما وفق الخطط المعتمدة. وتعمل السلطات السعودية بالتنسيق مع الجهات الأمنية لتقييم حجم الأضرار واتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والحفاظ على أمن منظومة الطيران المدني في المملكة، دون صدور تفاصيل رسمية حول تأثير هذه الحوادث على حركة الرحلات الجوية.
موقف وزارة الخارجية السعودية
أدانت وزارة الخارجية السعودية استمرار ميليشيا الحوثي في استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية داخل المملكة. وأشارت الوزارة إلى استهداف مدن سعودية تشمل الرياض وأبها وخميس مشيط وجازان ونجران والطائف وينبع، بالإضافة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، فضلاً عن استهداف سفن سعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدة حق المملكة في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.
ادعاءات الحوثيين وتحذيرات لشركات الطيران
من جانبه، زعم المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، العميد يحيى سريع، تنفيذ عمليات نوعية باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، مدعيًا إصابة مطار الملك خالد في الرياض وتعطل الملاحة الجوية فيه واشتعال النيران في مصفاة رابغ، وهي ادعاءات لم تؤكدها الرياض أو جهات مستقلة. كما وجه سريع تحذيرًا لشركات الطيران العالمية العاملة في الأجواء السعودية، مشيرًا إلى أن أجوائها باتت مسرحًا لعمليات الجماعة.
تصعيد ميداني في اليمن
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد القتال في اليمن، حيث أفادت أنباء عن استعادة قوات مدعومة من التحالف بقيادة السعودية لمناطق حول مضيق باب المندب، وسيطرة القوات الحكومية على مواقع في جبهة حيفان جنوب تعز. ويأتي هذا التصعيد بعد خطاب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أعلن فيه الانتقال إلى الخيار العسكري بعد استنفاد فرص التهدئة.


