قامت الجهات المعنية بمحافظة الفيوم بإعادة تركيب الأحجار التي سقطت من سور قنطرة خوند أصلباي الأثرية، والمعروفة باسم قنطرة قايتباي، والمقامة على بحر يوسف بمدينة الفيوم.
تنسيق لضمان سلامة المواطنين
تأتي هذه الأعمال تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، وبالتنسيق بين الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، ومديرية الري والموارد المائية، ومنطقة آثار الفيوم. وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على سلامة المواطنين والمترددين على المنطقة، وصون أحد المعالم الأثرية الإسلامية الهامة بالمحافظة.
استجابة لشكاوى المواطنين
جاءت عمليات إعادة التركيب استجابة لشكاوى المواطنين من سقوط جزء من الحاجز الحجري للكوبري نتيجة تعرضه لحادث سيارة. وقد أثار هذا التلف مخاوف بشأن سلامة السيارات والدراجات النارية، خاصة مع وجود منطقة متهدمة تطل على المجرى المائي، مما قد يشكل خطورة على الأطفال والمارة.
متابعة ميدانية لأعمال الترميم
تابع اللواء مجدي الوصيف، سكرتير عام محافظة الفيوم، أعمال إعادة تركيب الأحجار الساقطة، وذلك بحضور خالد فراج، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، وممثلي منطقة آثار الفيوم، وإدارة ترميم الآثار، ومديرية الري والموارد المائية، وحي غرب مدينة الفيوم. ويتم العمل في إطار تنسيق مشترك بين الجهات المعنية لإنجاز المهام وتأمين الموقع.
الحفاظ على التراث المعماري الإسلامي
أكد سكرتير عام المحافظة أن هذه الأعمال تستهدف تحقيق الأمان للمواطنين والحفاظ على العناصر المعمارية للأثر، بالإضافة إلى ضمان السيولة المرورية في المنطقة. وتعتبر قنطرة خوند أصلباي والمسجد الملحق بها من أبرز المعالم الأثرية الإسلامية في الفيوم، لما تمثله من قيمة تاريخية وتراث معماري فريد.


